تكاليف المعيشة في Canada
76% من الكنديين يقولون إن فواتير البقالة هي أكبر ضغط على ميزانيات الأسر
كشف استطلاع وطني حديث أن أسعار المواد الغذائية والبقالة أصبحت أكبر مصدر للضغط المالي على الأسر في Canada، بعدما قال 76% من المشاركين إن هذه النفقات كانت الأكثر تأثيرًا في أوضاعهم المالية خلال الأشهر الأخيرة.
وجاء وقود المركبات في المرتبة الثانية، إذ أشار إليه 47% من المشاركين، تلاه الإيجار أو أقساط الرهن العقاري بنسبة 33%، ثم فواتير الكهرباء بنسبة 29%.
كما قال 19% إن تكاليف صيانة المنازل وإصلاحها أثرت في ميزانياتهم، فيما أشار 19% آخرون إلى تكاليف تدفئة المنازل.
تظهر النتائج أن الضغط المالي على الأسر الكندية لم يعد مرتبطًا بنفقة واحدة فقط، لكن فاتورة البقالة تتصدر بفارق واضح؛ إذ اختارها أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين، مقابل أقل من النصف لوقود السيارات وثلث المشاركين تقريبًا للإيجار أو أقساط الرهن العقاري.
وأظهرت النتائج اختلاف الضغوط بحسب العمر والدخل والمنطقة. وكان الأشخاص بين 25 و34 عامًا أكثر ميلًا إلى اعتبار الإيجار أو أقساط الرهن العقاري مصدرًا للضغط المالي مقارنة بالفئات العمرية الأخرى.الكنديين
وكان سكان Atlantic Canada أكثر ميلًا من سكان المناطق الأخرى إلى ذكر فواتير الكهرباء وتدفئة المنازل ضمن النفقات المؤثرة في أوضاعهم المالية.
أما الأسر التي يقل دخلها السنوي عن 60 ألف دولار، فكانت أكثر تأثرًا بتكاليف المواد الغذائية، لكنها كانت أقل ميلًا إلى ذكر وقود المركبات مقارنة بأصحاب الدخول الأعلى.
وقال نحو واحد من كل عشرة مشاركين إن أيًا من النفقات المذكورة لم يؤثر في وضع أسرته المالي، ما يعني أن الغالبية العظمى واجهت ضغطًا من بند واحد على الأقل من بنود الإنفاق اليومي.
ولا تجمع النسب إلى 100% لأن المشاركين استطاعوا اختيار أكثر من نوع واحد من النفقات التي أثرت في أسرهم.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت بين 12 و26 يونيو 2026، وشارك فيه 1,237 شخصًا تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر من مختلف أنحاء Canada. وجرى ترجيح النتائج بحسب الجنس والعمر والمنطقة استنادًا إلى تعداد 2021 لتكون أقرب إلى توزيع السكان.
وتتوافق نتائج الاستطلاع مع أحدث بيانات التضخم الرسمية، التي أظهرت ارتفاع أسعار المواد الغذائية المشتراة من المتاجر بنسبة 3.9% خلال يونيو 2026 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.
ورغم تباطؤ الزيادة من 4.3% في مايو، كان يونيو الشهر السابع عشر على التوالي الذي تجاوز فيه تضخم أسعار البقالة معدل التضخم العام، الذي بلغ 2.8%.
وتعكس الأرقام تأثير الأسعار المتراكمة في ميزانيات الأسر؛ إذ إن انخفاض معدل التضخم لا يعني تراجع الأسعار إلى مستوياتها السابقة، بل يعني أن وتيرة ارتفاعها أصبحت أبطأ.