الإثنين، 19 أكتوبر 2026 08:42
كندا اليوم

انفجار وحريق في قاعدة وينرايت العسكرية بألبرتا يودي بحياة 7 ويصيب عشرات

حالة طوارئ

انفجار وحريق في قاعدة وينرايت العسكرية بألبرتا يودي بحياة 7 ويصيب عشرات

قُتل سبعة أشخاص وأُصيب عشرات آخرون في انفجار أعقبه حريق هائل في قاعدة القوات الكندية «قاعدة وينرايت» في شرق ريف ألبرتا مساء السبت، وفق مصادر عسكرية متعددة. الحادث نُسب إلى إصابة تمرين إطلاق ناري ببئر أو خط غاز داخل القاعدة حوالى الساعة الرابعة عصراً بتوقيت الجبلية، ما أشعل حريقاً تجتاحه رياح شديدة.

أدى امتداد النيران، الذي غذته هبات رياح وصلت سرعتها إلى نحو 100 كم/س، إلى انتشار اللهب من أراضي القاعدة إلى المنطقة البلدية المجاورة (Municipal District of Wainwright). السلطات العسكرية والمدنية أعلنت استجابة طوارئ واسعة للتعامل مع الخسائر والإصابات.

تفاصيل الحادث والزمن المعلَن

بحسب المصادر العسكرية، وقع الانفجار أثناء تمرين إطلاق ناري حي داخل مخيمات التدريب. الحادث وقع تقريبا عند الساعة 4:00 مساء بتوقيت الجبل، ونتج عنه اندلاع حريق امتد بفعل الرياح القوية. لم تُعلن السلطات تفاصيل إضافية عن طبيعة الذخائر المستخدمة أو مدى تأثر البُنى التحتية داخل القاعدة.

قاعدة وينرايت تُعد واحداً من أكثر قواعد التدريب نشاطاً في كندا، وتضم المركز الكندي للمناورة التدريبي (Canadian Manoeuvre Training Centre) ومركز تدريب الفرقة الكندية الثالثة الذي يقدم تدريب المشاة الأساسي، ما يرفع حساسية الحادث لوجود عناصر ووحدات في دورات تدريبية.

الخسائر والاستجابة الطبية

أُبلغ عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة عشرات. عدة مستشفيات في ألبرتا فُرضت عليها حالة “الرمز البرتقالي”، وهي حالة تستعمل عند ورود أعداد كبيرة من المصابين في مناسبة واحدة. جهات طبية أعلنت حاجتها لموارد رعاية كبيرة لدعم الاستجابة، سواء من خدمات الطوارئ الأرضية (EHS-Alberta) أو من أقسام الطوارئ في مستشفيات منطقة إدمنتون.

دُعِي سكان المنطقة إلى عدم استنزاف موارد الرعاية الصحية إلا للحالات الطارئة جداً، وطُلب تجنب التوجه إلى قسم الطوارئ في مستشفى جامعة ألبرتا لمنح الأولوية لحالات القاعدة والطلبة المصابين. سيارات إسعاف من مناطق متعددة في ألبرتا عُيّنت للاتجاه إلى القاعدة، ما أثر على قدرة تلك الوحدات على الرد على نداءات 911 في مجتمعات أخرى.

كما أرسلت مروحيات إسعاف STARS فرقاً من قواعدها في إدمنتون وساسكاتون كجزء من استجابة متعددة الوكالات للحريق والحالات الجسيمة الناتجة عن الانفجار.

الانفجار ناجم عن إصابة تمرين إطلاق ناري لبئر أو خط غاز حوالى الساعة الرابعة عصراً بتوقيت الجبل، وأشعلته رياح بلغت سرعتها نحو 100 كم/س. أدى الحادث إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة عشرات وتحويل سيارات إسعاف ومروحيات STARS إلى القاعدة.

تنسيق القيادات وردود السياسيين

رئيسة أركان الدفاع الكندية، الجنرال جيني كارينان، وصفت الحادث بأنه «حادث خطير» وأكدت أن القوات المسلحة تعمل «بتعاون وثيق» مع السلطات الفدرالية والإقليمية والمحلية. وأوضحت أن أولوية الجيش هي «رفاهية أعضائه وعائلاتهم والمجتمع»، مع تقديم التعازي للمصابين والمتأثرين.

وزير الدفاع الوطني ديفيد مكوينتي قال إنّه لا يتذكر «حادثاً مثل هذا في الذاكرة الحديثة»، ووجه شكرَه لرجال الإطفاء وفرق الاستجابة الأولى ومَن يقدمون المساعدة في هذا الظرف الصعب. لم يُعلَن بعد عن أسماء الضحايا أو هويات المصابين، ولا عن سبب اختيار مواقع التدريب التي كانت قيد التنفيذ وقت وقوع الانفجار.

تأثير الحادث ومحليات القاعدة

امتداد الحريق إلى المنطقة البلدية المجاورة أعاد التركيز على صعوبة إدارة الحوادث في مواقع التدريب العسكرية ذات المساحات الواسعة، خصوصاً أثناء ظروف جوية قاسية. قوات الأمن المحلية والفرق المدنية ساهمت في الرد على الحريق وإخلاء مناطق محتملة الخطر حول محيط القاعدة.

تستمر السلطات العسكرية والطبية في تقييم الأضرار وحصر القتلى والمصابين، في حين تستمر التحقيقات الأولية لتحديد الملابسات الدقيقة التي أدّت إلى إصابة البئر أو خط الغاز خلال التمرين. لا تزال المنطقة قيد الاستجابة والطوارئ، والسلطات لم تعلن بعد مواعيد أو إجراءات لإعادة فتح الطرق أو استئناف النشاط في القاعدة.

سنتابع تطورات الحادث فور صدور معلومات جديدة عن جهود الإنقاذ والتحقيقات الرسمية.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار