الأحد، 1 نوفمبر 2026 17:11
كندا اليوم

رئيس وزراء كيبيك يقبل دعوة كارني للقاء ويشترط عقده في مدينة كيبيك

اللقاء قبل قمة الفرنكوفونية بعد أسبوع من التوتر حول قمة مونتريال

رئيس وزراء كيبيك يقبل دعوة كارني للقاء ويشترط عقده في مدينة كيبيك

قبِل رئيس وزراء كيبيك بول سان بيير بلاموندون (Paul St-Pierre Plamondon) يوم الأحد 1 نوفمبر 2026 دعوة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى لقاء ثنائي قبل قمة الفرنكوفونية، لكنه اشترط أن يُعقد اللقاء في مدينة كيبيك لا في مونتريال. ويأتي هذا الرد بعد أسبوع من التوتر بين حكومة كيبيك وأوتاوا، بلغ ذروته بغيابه عن قمة كندا والاتحاد الأوروبي في مونتريال.

رئيس وزراء كيبيك يرد على دعوة كارني

أعلن سان بيير بلاموندون قبوله الدعوة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وشكر فيه كارني على ما وصفه بـ«تغيّر النبرة». وقال إنه لا يطلب سوى أن يحترم اللقاء القوانين الكيبيكية، وتحديداً القانون الخاص بهيئة العاصمة الوطنية (Commission de la capitale nationale du Québec)، الذي يرى أنه يقتضي عقد مثل هذه اللقاءات في مدينة كيبيك، عاصمة المقاطعة.

وكان كارني قد وجّه الدعوة في مقابلة نشرتها صحيفة La Presse يوم السبت 31 أكتوبر، قال فيها إنه يريد لقاء نظيره الكيبيكي قبل قمة الفرنكوفونية لتحديد أهداف مشتركة وضمان علاقة جيدة بين أوتاوا وكيبيك. واقترح أن يكون اللقاء في مونتريال خلال نحو عشرة أيام.

وحتى مساء الأحد لم يُعلَن موعد اللقاء، ولم يصدر عن مكتب كارني ما يؤكد قبوله شرط عقده في مدينة كيبيك.

سان بيير بلاموندون يقبل لقاء كارني قبل قمة الفرنكوفونية، ويشترط أن يكون في مدينة كيبيك احتراماً لقانون العاصمة الوطنية.

خلفية التوتر: قمة كندا والاتحاد الأوروبي

بدأ الخلاف قبل أيام من قمة كندا والاتحاد الأوروبي في مونتريال يومي الخميس والجمعة 29 و30 أكتوبر. فقد طلب رئيس وزراء كيبيك كلمة رسمية في القمة، فرفضت الحكومة الفدرالية طلبه، ودعاه كارني بدلاً من ذلك إلى طاولة الشرف في عشاء الخميس، معتبراً أنه فرصة لبناء علاقات شخصية.

غير أن سان بيير بلاموندون غاب عن القمة، وأوفد مكانه كبير دبلوماسيي كيبيك الجديد باسكال بارادي (Pascal Paradis). وقال إنه ليس من الاحترام إقصاء رئيس وزراء كيبيك عن حدث يُقام على أرض كيبيك وتُناقَش فيه مصالحها الاقتصادية. وكان قد بعث مساء الأربعاء برسالة إلى الممثلين الأوروبيين المشاركين يحذّر فيها من أي اتفاق يُبرَم من دون موافقة كيبيك، مستنداً إلى واجب الحكومة الفدرالية في استشارة المقاطعات.

ماذا يعني هذا لك؟

  • إذا كنت تقيم في كيبيك، فالعلاقة بين حكومة المقاطعة وأوتاوا تؤثر في ملفات تمسّك مباشرة، مثل الهجرة والاقتصاد والاتفاقات التجارية التي تفاوض عليها الحكومة الفدرالية.
  • اللقاء المرتقب هو الأول المعلَن بين كارني ورئيس وزراء كيبيك الجديد بعد أزمة القمة، ونتيجته قد تحدد مدى التعاون بين الحكومتين في المرحلة المقبلة.
  • لا يترتب على هذا الخبر أي إجراء أو موعد عملي للمقيمين حتى الآن، فهو يخص العلاقة السياسية بين الحكومتين.
  • تابع الإعلان الرسمي عن موعد اللقاء ومكانه، إذ قد تُطرح فيه ملفات تخص سكان المقاطعة.

قمة الفرنكوفونية والخطوة التالية

تنطلق قمة الفرنكوفونية يوم 14 نوفمبر في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، وسيترأس سان بيير بلاموندون وفد كيبيك إليها. ويعني ذلك أن اللقاء مع كارني، إن تم، سيكون خلال الأيام العشرة المقبلة تقريباً. وتبقى النقطة العالقة هي المكان: مونتريال كما اقترح كارني، أو مدينة كيبيك كما يشترط رئيس وزراء المقاطعة.

التاريخ الحدث
الأربعاء 28 أكتوبر رسالة رئيس وزراء كيبيك إلى الممثلين الأوروبيين
29 و30 أكتوبر قمة كندا والاتحاد الأوروبي في مونتريال من دون رئيس وزراء كيبيك
السبت 31 أكتوبر كارني يدعو إلى لقاء في مونتريال خلال نحو عشرة أيام
الأحد 1 نوفمبر سان بيير بلاموندون يقبل ويشترط مدينة كيبيك
14 نوفمبر انطلاق قمة الفرنكوفونية في بنوم بنه

وتتزامن هذه التطورات مع ملفات أخرى تشغل الساحة السياسية، منها الانتخابات الفرعية الفدرالية يوم 7 ديسمبر، ومن بينها دائرة لورييه سانت ماري في مونتريال. ولمن انتقل حديثاً إلى المقاطعة، يقدّم دليل العرب والمسلمون في كندا صورة عن أبرز مدن الجالية وأحوالها.

المصادر

  • Radio-Canada: «Paul St-Pierre Plamondon accepte une invitation à rencontrer Mark Carney»، 1 نوفمبر 2026.
  • Noovo Info: «Paul St-Pierre Plamondon accepte de rencontrer Mark Carney avant le Sommet de la francophonie»، 1 نوفمبر 2026.
  • CTV News Montreal: «Quebec premier accepts Carney’s invitation to meet, insists on Quebec City location»، 1 نوفمبر 2026.

تابع أخبار كندا اليوم أولاً بأول عبر قناة كندا اليوم على واتساب.

المزيد من الأخبار