الأحد، 8 نوفمبر 2026 11:39
كندا اليوم

بيان مشترك بين كندا والنمسا: تعاون في المعادن الحرجة وأشباه الموصلات

مباحثات في فيينا حول مذكرة تفاهم علمية، وأول حوار سياسي عسكري بين البلدين

بيان مشترك بين كندا والنمسا: تعاون في المعادن الحرجة وأشباه الموصلات

اتفقت كندا والنمسا على تعميق تعاونهما في المعادن الحرجة وأشباه الموصلات والتصنيع المتقدم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، في بيان مشترك بين كندا والنمسا صدر بعد لقاء وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (Anita Anand) ووزيرة الشؤون الأوروبية والدولية النمساوية بياته ماينل-رايزينغر (Beate Meinl-Reisinger) في أوتاوا يوم 6 نوفمبر 2026، بحسب وزارة الشؤون العالمية الكندية. ولم يتضمن البيان توقيع أي اتفاقية.

ما الذي اتفقت عليه كندا والنمسا؟

  • الاقتصاد والابتكار: التزم الجانبان بدفع التعاون في المعادن الحرجة وأشباه الموصلات والتصنيع المتقدم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتعزيز سلاسل إمداد عابرة للأطلسي أكثر صموداً.
  • مذكرة تفاهم مرتقبة: رحّبا بإطلاق مباحثات استكشافية في فيينا الأسبوع المقبل حول مذكرة تفاهم ثنائية في العلوم والتكنولوجيا والابتكار.
  • الأمن والدفاع: رحّبا بأول حوار سياسي عسكري بين البلدين، عُقد على مستوى كبار المسؤولين في فيينا هذا الأسبوع.
  • الأمم المتحدة: هنّأت أناند النمسا بانتخابها عضواً في مجلس الأمن الدولي للفترة 2027-2028، واتفقتا على تعميق التعاون خلال هذه العضوية، ومن ذلك حماية المدنيين في النزاعات المسلحة ومنع النزاعات وبناء السلام.
  • أوكرانيا: جدّدتا دعم سيادة أوكرانيا، واتفقتا على التعاون في إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية وأمن الطاقة وإعادة الأطفال الأوكرانيين المرحّلين قسراً.
كندا والنمسا تتفقان على تعاون في المعادن الحرجة وأشباه الموصلات والابتكار، ومباحثات في فيينا حول مذكرة تفاهم علمية، من دون توقيع اتفاق حتى الآن.

ماذا يعني هذا لك؟

البيان سياسي ودبلوماسي، ولا يتضمن قرارات تمس الهجرة أو التأشيرات أو حياة المقيمين في كندا بشكل مباشر. ويهم أساساً الشركات والباحثين في قطاعات المعادن الحرجة وأشباه الموصلات والتكنولوجيا، إذ دعا الوزيران المسؤولين إلى البحث عن آليات تدعم التعاون بين الباحثين والمبتكرين وشركات التكنولوجيا في البلدين، خاصة في مجال الاستدامة.

كندا والاتحاد الأوروبي

رحّبت الوزيرة النمساوية بنتائج القمة الأخيرة بين كندا والاتحاد الأوروبي، وأكدت دعم بلادها لشراكة أعمق. وجدّد الجانبان دعمهما للتطبيق الكامل للاتفاقية الاقتصادية والتجارية الشاملة (CETA)، وقالا إنها أسهمت في توسيع التجارة والاستثمار على ضفتي الأطلسي خلال السنوات العشر الماضية. وتأتي الزيارة في أسبوع شهد أيضاً إطلاق الشراكة الكندية اللبنانية في أوتاوا، بعد أيام من شراكة كندا وألمانيا في الذكاء الاصطناعي.

ما الخطوة التالية؟

تبدأ المباحثات الاستكشافية حول مذكرة التفاهم في فيينا الأسبوع المقبل، ويستعد البلدان للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لعلاقاتهما الدبلوماسية في 2027. واتفق الوزيران على مواصلة الحوار السياسي المنتظم.

المصادر

تابع أخبار كندا اليوم أولاً بأول عبر قناة كندا اليوم على واتساب.

المزيد من الأخبار