شرطة أونتاريو

فيديو إطلاق نار منسوب إلى أونتاريو يتضح أنه ليس من كندا

انتشر خلال الأيام الماضية مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنه يُظهر شخصًا يطلق النار من أسلحة غير قانونية في منطقة كاليدون داخل أونتاريو.

لكن شرطة أونتاريو الإقليمية أوضحت أن الادعاء غير صحيح، وأن الفيديو لم يُصوَّر في كاليدون، ولا في أونتاريو، ولا في أي مكان داخل كندا. وبعد مراجعة الفيديو من قبل فرع التحقيقات الجنائية في شرطة أونتاريو، تبيّن أن مصدره من الولايات المتحدة.

الفيديو المتداول أظهر رجلًا يطلق النار في الهواء، بينما حمل في لحظة أخرى ما يبدو أنه سلاح طويل. بعض المنشورات زعمت أن الشخص مرتبط بعصابة Bishnoi، وهي عصابة إجرامية عابرة للحدود مرتبطة بالهند، ومصنفة في كندا ككيان إرهابي منذ 29 سبتمبر 2025.

لكن بحسب المعلومات المتوفرة، لا يوجد دليل يؤكد أن الشخص الظاهر في الفيديو عضو في هذه العصابة، ولا يوجد دليل أن التصوير حدث داخل كندا. كما أوضح التقرير أن البحث العكسي عن صور من الفيديو قاد إلى منشور أصلي لحساب صانع محتوى مرتبط بمحتوى الأسلحة ويبدو أنه موجود في الولايات المتحدة.

المشكلة في هذا النوع من المقاطع أنه ينتشر بسرعة، خصوصًا عندما يُربط بأسماء عصابات أو مناطق كندية معروفة. وهذا قد يسبب خوفًا داخل المجتمع، ويزيد من تداول معلومات غير دقيقة قبل صدور توضيح رسمي.

القضية لا تنفي وجود تحقيقات حقيقية في كندا حول الابتزاز والتهديدات التي تستهدف بعض أفراد الجاليات، خصوصًا في أونتاريو وبريتش كولومبيا وألبرتا. لكن هذا الفيديو تحديدًا ليس دليلًا على حادث إطلاق نار في أونتاريو، ولا يجب التعامل معه كخبر كندي مؤكد.

الرسالة المهمة هنا:
ليس كل فيديو يُنشر مع اسم مدينة كندية يكون صحيحًا. قبل المشاركة، يجب التأكد من المصدر، وخصوصًا عندما يكون المحتوى متعلقًا بالسلاح أو العصابات أو الجاليات.

في حالات المقاطع الأمنية الحساسة، الأفضل انتظار بيان الشرطة أو جهة رسمية، لأن مشاركة فيديو غير صحيح قد تنشر الخوف وتضر بأشخاص أو مجتمعات لا علاقة لهم بالحادثة.