الإثنين، 14 سبتمبر 2026 16:24
كندا اليوم

استطلاع جديد: تفوق الليبراليين بفارق 14 نقطة وسط تصاعد حرب التعريفات مع الولايات المتحدة

تفوق واضح

استطلاع جديد: تفوق الليبراليين بفارق 14 نقطة وسط تصاعد حرب التعريفات مع الولايات المتحدة

أظهر استطلاع جديد لشركة Abacus Data تفوق الليبراليين بفارق 14 نقطة على حزب المحافظين، في أكبر تقدم تقيسه الشركة لليبراليين منذ مايو 2017، مع نية 47% من الناخبين الملتزمين التصويت لليبراليين إذا أُجريت الانتخابات اليوم مقابل 33% للمحافظين.

الاستطلاع، الذي جرى بين 4 و9 سبتمبر 2026 على عينة من 1,479 بالغاً كندياً، أجري في ذروة تصاعد النزاع التجاري بين كندا والولايات المتحدة، وفي أعقاب دخول تعريفات مضادة فدرالية على نحو 25 مليار دولار من الواردات الأمريكية حيز التنفيذ في 8 سبتمبر.

تفاصيل النتائج والتوزيع الإقليمي

يمثل تفوق الليبراليين ارتفاعاً بأربع نقاط منذ آخر استطلاع أجري نهاية أغسطس. النتائج الكاملة بين الناخبين الملتزمين كانت: الليبراليون 47%، المحافظون 33%، حزب NDP بنسبة 8%، كتلة كيبيك 7% والحزب الأخضر 3%.

إقليمياً، تبقى نسبة تأييد الليبراليين فوق 50% في بريتش كولومبيا وأونتاريو ومنطقة الأطلسي، بينما يحظى الليبراليون بتأييد 48% في كيبيك. المحافظون مفضلون في ألبرتا وساسكاتشوان ومانيتوبا.

سياق النزاع التجاري وتأثيره السياسي

أجري الاستطلاع خلال فترة حرجة من النزاع التجاري بين البلدين، بعد أن دخلت تعريفات مضادة فدرالية على واردات أمريكية قيمتها تقارب 25 مليار دولار حيز التنفيذ في 8 سبتمبر. منذ آخر استطلاع، حقق الليبراليون أيضاً انتصارات في ثلاث انتخابات فرعية فدرالية في 31 أغسطس في أونتاريو وبريتش كولومبيا وكيبيك.

علق ديفيد كوليتو، الرئيس التنفيذي لشركة Abacus Data، أن النتائج «تعزز إلى أي مدى تغيّرت البيئة السياسية لصالح مارك كارني والليبراليين منذ انهيار مفاوضات التجارة مع الولايات المتحدة». كما قال إن الكنديين تجمعوا خلف قرار رئيس الوزراء بالابتعاد عن الاتفاق الذي كان تعرضه الولايات المتحدة، وأن الحكومة قدمت النزاع في إطار السيادة والاستقلال والمرونة ورفض قبول صفقة سيئة، ما منح رئيس الوزراء قوة سياسية في هذه المرحلة.

هذا الاستطلاع يؤكد مدى انتقال البيئة السياسية لصالح مارك كارني والليبراليين منذ انهيار مفاوضات التجارة مع الولايات المتحدة. الكنديون تجمعوا خلف قرار رئيس الوزراء بالابتعاد عن الاتفاق الأمريكي، وقد عرّفت الحكومة النزاع بمصطلحات السيادة والاستقلال والمرونة.

المخاوف العامة وتقييمات القادة

أعاد الاستطلاع ترتيب أولويات القلق لدى الكنديين، إذ اعتبر 46% أن إدارة الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب تمثل مصدر القلق الأبرز، فيما كان ارتفاع تكلفة المعيشة المشكلة الوحيدة الأكبر. تلاها الاقتصاد ثم الرعاية الصحية ثم الإسكان من حيث الأهمية.

أظهرت نتائج أخرى أن 68% من المستطلعة آراؤهم يرون أن الليبراليين هم الأفضل للتعامل مع إدارة ترامب. تقييمات صورة ترامب سلبية للغاية؛ فقط 10% لديهم انطباع إيجابي مقابل 82% بانطباع سلبي.

بالانتقال إلى تقييم أداء الحكومة، أظهرت النتائج أن 59% يوافقون على عمل حكومة مارك كارني، بارتفاع ثلاث نقاط عن الاستطلاع السابق، بينما يقبل 57% من المستطلعين بطريقة تعامل الحكومة مع العلاقة مع الولايات المتحدة. التقييم الشخصي لما يُسمى مارك كارني تحسّن أيضاً؛ 54% لديهم انطباع إيجابي عنه، بما يمنحه صافي انطباع +27. في المقابل، صافي انطباع زعيم المحافظين بيير بوايليفر سجل -13.

الاتجاه العام والمنهجية

عند سؤال المشاركين عن اتجاه كندا، اعتبر 45% أن البلاد تسير في الاتجاه الصحيح مقابل 41% يرون العكس؛ مقارنة بمسح قبل أسبوعين أظهر تساوياً عند 43%. يلاحظ المحللون أن سياق النزاع التجاري والردود الحكومية عزّزت من موقف الحكومة سلمياً لدى قطاعات من الجمهور.

أجري المسح بين 4 و9 سبتمبر 2026 على عينة من 1,479 بالغاً كندياً. هامش الخطأ لعينة احتمالية مماثلة بحجم هذه العينة هو +/- 2.54 نقطة مئوية، عند مستوى ثقة 19 من 20.

المزيد من الأخبار