الإثنين، 14 سبتمبر 2026 15:41
كندا اليوم

وزيرة الهجرة تختتم أسبوع المواطنة 2026 بترحيب نحو 6,000 مواطن جديد

ترحيب بالمواطنين الجدد

وزيرة الهجرة تختتم أسبوع المواطنة 2026 بترحيب نحو 6,000 مواطن جديد

شاركت الوزيرة لينا متليج دياب فعاليات أسبوع المواطنة بتقديم التهاني للمواطنين الجدد خلال مراسم رسمية أقيمت في أوتاوا ومدن نوفا سكوشا، بما في ذلك لونينبورغ وهاليفكس. الأسبوع، الذي جرى بين 12 و18 أبريل، شهد سلسلة احتفالات محلية متزامنة عبر كندا.

خلال أسبوع المواطنة أقيمت أكثر من 80 مراسم ترحيب، حضرها ما يقارب 6,000 شخص من نحو 40 دولة، حيث أدوا قَسَم المواطنة كخطوة نهائية في مساراتهم إلى الحصول على الجنسية الكندية. شارك في كثير من الاحتفالات علماء وممثلون من المجتمعات الأصلية لتقديم اعتراف بالأرض ومشاركة معارف ورسائل ترحيب.

مراسم وتفاصيل الإحتفالات

جرى تنظيم مراسم أسبوع المواطنة في مدن ومجتمعات عديدة على امتداد البلاد، وسيطرت عليها رسائل الانتماء والمشاركة المدنية. الوزارة أكدت أن مشاركة شيوخ ومسؤولي مجتمعات الشعوب الأصلية في العديد من المراسم كانت جزءاً بارزاً، بهدف تعزيز فهم تاريخ وثقافات الشعوب الأصلية ومسؤولية الجميع في مسيرة المصالحة.

الاحتفالات شملت لقاءات بين الوزيرة والعائلات والمواطنين الجدد للاعتراف بمساهماتهم المتوقعة في المجتمع الكندي ودورهم في تشكيل مستقبل البلاد. كما ركزت الفعاليات على أهمية الانخراط المجتمعي والمواطنة النشطة كعنصرين أساسيين في بناء مجتمع شامل وقوي.

مواقف رمزية ومبادرات محلية

في حفل هاليفكس قدّمت الوزيرة شهادة موقعة من Girl Guides Pathfinders بعنوان Building Belonging إلى عضو شابة من منظّمة Girl Guides of Canada، تكريماً لالتزام المجموعة بالقيم المجتمعية التي تجمع الكنديين. هذه المبادرة تمثل مثالاً على الجهود المحلية لتعزيز الشعور بالانتماء بين الأجيال والشعوب المختلفة.

من واجبي وشرفي أن أرحب بالمواطنين الجدد وأعترف بالرحلات التي أوصلتهم إلى كندا. تعكس هذه اللحظات قيم كندا من انفتاح وشمول وفرص للجميع للنجاح والمساهمة، وأدعو الكنديين للتفكير بالمستقبل بأمل وثقة.

أرقام وخلفية تاريخية

تشير إحصاءات الوزارة إلى أن متوسط عدد الأشخاص الذين أصبحوا مواطنين كنديين سنوياً على مدى السنوات الأربع الماضية (2022–2025) تجاوز 356,000 شخص سنوياً. وتُعد مراسم المواطنة الخطوة الأخيرة في مسار الحصول على الجنسية، حيث يؤدي المشاركون خلالها قَسَم المواطنة ويقبلون الحقوق والالتزامات المرتبطة بها.

يأتي الاحتفال هذا العام مع استمرار التركيز على القيم المشتركة والالتزام بالمشاركة المدنية. وتُذكر أول مراسم مواطنة كندية أُقيمت في 3 يناير 1947 في المحكمة العليا لكندا، بينما سيصادف عام 2027 الذكرى الثمانين لقانون المواطنة الكندي والذكرى الأربعين لأسبوع المواطنة.

دور المجتمع والحكومة

أكدت الوزارة أن حفل استقبال المواطنين الجدد ليس مجرد مناسبة طقسية، بل فرصة لتعزيز الروابط بين الأفراد والمؤسسات والمجتمعات المحلية. وأبرزت الوزيرة أهمية أن يشارك المواطنون الجدد في الحياة المدنية، وأن يدعم المجتمع المنظّمات التي تعمل على بناء الانتماء وتسهيل الاندماج.

تظل مناسبة أسبوع المواطنة جزءاً سنوياً من التقويم الوطني للاحتفال بالحقوق والمسؤوليات والقيم المشتركة للمواطنة، مع تركيز مستمر على دمج تاريخ الشعوب الأصلية في هذا السياق وتعزيز فرص المساهمة للجميع.

المزيد من الأخبار