انطلق رسمياً سباق رئاسة ميسيساغا هذا الأسبوع بعدما أطلق أربعة من أبرز المرشحين حملاتهم في مناسبات منفصلة شهدت افتتاح مكاتب انتخابية وفعاليات محلية. ترشّح incumbent كارولين بارّيش، والمرشحة السابقة والناشطة السياسية بوني كرومبي، إلى جانب عضوي مجلس المدينة ديبيكا داميرلا وألفين تيدجو، جعل السباق يتحول إلى ساحة تنافسية بارزة قبل الانتخابات المقررة في 26 أكتوبر.
من موقعها كعضو مجلس عن Ward 7، تحدثت ديبيكا داميرلا أمام متطوعيها ومؤيديها في مقهى محلي مؤكدة أن هدفها ليس تحويل المدينة إلى «مدينة كبيرة» بل إلى «مدينة عظيمة». واعتبرت أن المدينة «جاهزة للتغيير» مشيرة إلى قضايا محددة تضمنتها حملتها مثل إنشاء مدقق عام مستقل وإصلاح صيغة تمويل الشرطة وإجراء مراجعات للحصول على قيمة مقابل المال في الإنفاق على الشرطة.
انطلاق الحملات والمواقع الميدانية
أقام ألفين تيدجو، ممثل Ward 2، حفلة حية عند مقر حملته مساء السبت، مستذكراً حصوله على المركز الثاني في انتخابات الفراغ عام 2024. قال تيدجو إنه هو وأنصاره «متحمسون لأن الفوز ممكن هذه المرة» وإنهم «سئموا من سياسات الماضي»، في إشارة إلى استراتيجياته لتعزيز الدعم الشعبي على حساب السجال السياسي التقليدي.
في وقت لاحق من الأحد، افتتحت بوني كرومبي مكتب حملتها في مبنى تجاري بشمال شرق المدينة. كرومبي خدمت تقريباً عقداً كرئيسة لمدينة ميسيساغا قبل أن تستقيل عام 2024 للانخراط في السياسة الإقليمية كقائدة لحزب الليبراليين في أونتاريو. وفي نفس المساء، افتتحت كارولين بارّيش مكتبها الانتخابي، وقد بدا عليها التأثر وهي تخاطب أنصارها مذكّرة بخبرة تمتد 40 عاماً في تمثيل المدينة على مستويات مختلفة من الحكومة قائلة إنها «لن تتخلى عنها الآن».
مؤشرات الرأي ووضع المرشحين
أظهر استطلاع أجراه مكتب Liaison Strategies مؤخراً أن كرومبي وبارّيش متعادلتان بين الناخبين الحاسمين والميلين بنسبة 35% لكل منهما، فيما تتراجع داميرلا وتيدجو إلى 18% و12% على التوالي. حتى الآن، سجّل القائمون على السجل الانتخابي 14 مرشحاً لخوض السباق على منصب العمدة، ما يجعل المنافسة متعددة الاتجاهات ومعقدة في حال استمرار هذا التشتت في الأصوات.
أظهر استطلاع حديث تعادل بوني كرومبي وكارولين بارّيش عند 35% بين الناخبين الحاسمين والميلين، بينما تحصد ديبيكا داميرلا 18% وألفين تيدجو 12%، ويشارك في السباق حتى الآن 14 مرشحاً مع تحديد يوم الاقتراع في 26 أكتوبر.
السياق السياسي وأولويات الحملات
تقدم كل حملة أولويات مختلفة تعكس ملفات محلية واقتصادية وأمنية: داميرلا ركّزت على الشفافية المالية والرقابة على الإنفاق وعلى إصلاح تمويل الشرطة، في حين أن بارّيش وكرومبي تستندان إلى خبرتهما السياسية والشخصية في المدينة كعامل جذب للناخبين الذين يفضّلون الخبرة والإلمام بشؤون البلدية. تيدجو يسعى لتحويل تجربة المركز الثاني إلى فوز من خلال استنهاض القاعدة الشعبية في المناطق التي يمثلها.
رئاسة ميسيساغا تبدو حتى الآن ساحة تنافسية ثنائية بين كرومبي وبارّيش وفق الاستطلاعات، لكن تراكم المرشحين وتركز الأصوات قد يغير المشهد قبل أكتوبر، خاصة إذا تصاعدت الحملات الميدانية وجولات التواصل في الأحياء المختلفة.
المشهد أمام الناخبين
مع اقتراب موعد الاقتراع، يُتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة مزيداً من الفعاليات والندوات وافتتاح مكاتب حملات إضافية، بينما سيظل السؤال الرئيسي لدى الناخبين حول أي رؤية تستطيع ترجمة وعودها إلى برامج عمل محلية قابلة للتنفيذ. يبقى في حسابات الساسة أيضاً أثر التحالفات المحلية وتغير مزاج الناخب بين الآن وتاريخ التصويت في 26 أكتوبر.