شهد مركز الرعاية النهارية Les Amis de la Culbute، الواقع في ملحق مستشفى Roberval، واقعة مقلقة تتعلق بسلامة الأطفال والعاملين: كان هناك اكتشاف الأسبست صدفة في 16 يوليو بعد تنفيذ أعمال في الطابق العلوي مرخّصة من قِبل Santé Québec Saguenay–Lac‑Saint‑Jean.
والأمر ازدادت خطورته لأن أهالي الأطفال والعاملين، بمن فيهم أطباء يعملون في المستشفى مثل Andrée‑Anne Gagné التي كانت تودع أطفالها صباح كل يوم مطمئنة إلى سلامتهم، لم يُبلَّغوا فوراً بما حدث، ولم تُخطر إدارة الصحة العامة في الوقت نفسه.
كيف جرى الاكتشاف وما الذي نُفِّذ
تفاصيل المواد التي أُزيلت أو نوعية الأعمال التي أجريت في الطابق العلوي لم تُذكر في المعلومات المتاحة، لكنّ السياق يؤكد أن الاكتشاف كان عفوياً أثناء أو بعد تنفيذ أعمال مرخّصة. اكتشاف الأسبست وقع في موقع داخل الحضانة نفسها، ما أثار استنفار وسخط أولياء الأمور والعاملين.
المهم هنا أن التفويض للأعمال جاء من مكتب Santé Québec في منطقة Saguenay–Lac‑Saint‑Jean، وأن إخطار المعنيين لم يَحصل بصورة فورية كما هو متوقع في حالات تتعلق بمواد خطرة محتملة.
الوالدة والطبيبة Andrée‑Anne Gagné وصفت ما حصل بأنه صادم؛ فهي من بين العديد من موظفي الرعاية الصحية الذين يفترض أن تكون أماكن تربية أبنائهم أمنة بالقدر الكافي. إهمال الإبلاغ المباشر طعَني في هذا الافتراض.
وقعت حادثة اكتشاف الأسبست صدفة في 16 يوليو داخل مركز Les Amis de la Culbute الملحق بمستشفى Roberval، إثر أعمال أُجريت في الطابق العلوي بتفويض من Santé Québec Saguenay–Lac‑Saint‑Jean، ولم يتم إبلاغ الأهالي أو الصحة العامة فوراً.
تبعات الإخطار والتواصل
حتى الآن، لا تتوفر معلومات مؤكدة عن الإجراءات التي اتُخذت بعد الاكتشاف؛ النص المتاح يؤكد فقط أن الإخطار الفوري للأهالي ولجهات الصحة العامة لم يحدث. مثل هذا التأخير يطرح تساؤلات عن بروتوكولات الإشعار والسلامة المتبعة عند اكتشاف مواد قد تشكل خطراً.
اكتشاف الأسبست في منشأة تخدم الأطفال يفرض حاجة ماسة إلى توضيح ما إذا كانت هناك خطط لإجراء اختبارات إضافية، أو إجلاء مؤقت، أو إعلام مفصّل للأهالي والعاملين، لكن أي إجراءات محددة لم ترد في الوقائع المتاحة.
أسئلة حول الشفافية والمسؤولية
تُسلِّط هذه الحادثة الضوء على مسؤولية الجهات الصحية في التواصل الفوري والشفاف مع الجمهور عند وجود شبهة تعريض لصحة الأطفال والعاملين. ما جرى في Roberval يفتح نقاشاً حول سياسات الإبلاغ والوقاية وضرورة إشراك هيئة الصحة العامة دون تأخير.
الوقائع المعلنة تقتصر على الاكتشاف وتوقيت التفويض ومن لم يُخطر؛ أما عن نتائج التحقيق أو أي إجراءات متابعة فلم ترد معلومات عنها في المواد المتاحة حتى الآن.