الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026 15:34
كندا اليوم

Brian Boucher: كاهن مونتريال السابق متهم بمشاهدة مواد إباحية للأطفال في وسائل النقل العامة

إعادة الإفراج المعلقة

Brian Boucher: كاهن مونتريال السابق متهم بمشاهدة مواد إباحية للأطفال في وسائل النقل العامة

ألغت لجنة الإفراج المشروط الكندية (PBC) الأسبوع الماضي الإفراج الشرطي القانوني عن Brian Boucher، كاهن سابق في مونتريال، بعد ورود تقارير وتهم جديدة تفيد بأنه شاهد مواد يُشتبه بأنها إباحية للأطفال على متن وسائل نقل عامة أثناء وجوده قيد تنفيذ عقوبته.

يخضع Boucher لعقوبة بالسجن لمدة ثماني سنوات لإدانته بالاعتداء الجنسي على صبيَّين رُبطت بهما عبر عمله الكنسي، وكان يعيش في مرفق تصحيحي مجتمعي في مونتريال منذ صدور الإفراج القانوني في يوليو 2024.

توقيف وتهم جديدة

بحسب قرار اللجنة، تلقّت السلطات بلاغاً في أبريل الماضي يفيد بأن Boucher شوهد يشاهد مواد إباحية قد تكون مخصّصة للأطفال على متن وسيلة نقل عامة. وجرى توقيفه في 9 أبريل ثم وُجّهت إليه في أغسطس تهمتان تتعلّقان بحيازة ومشاهدة مواد إباحية للأطفال. في مواجهة مسؤولين بالسجن، نفى مشاهدة محتوى إباحي في وسائل النقل العام وقال إنه صُدم من توقيفه وأن إدماجه في المجتمع كان يسير على ما يرام.

مخاوف سابقة حول الالتزام بشروط الإفراج

أشارت اللجنة إلى علامات سابقة لعدم الامتثال لشروط خاصة مفروضة على Boucher تمنعه من أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع ضحاياه. وذكرت أن ضباط المرفق التصحيحي تلقّوا معلومات تفيد بأنه تواجد عدة مرات بالقرب من أقارب أحد الضحايا أثناء حضوره قداساً في كنيسة خلال مايو ويونيو 2025، بما في ذلك إجراء اتصال بصري مباشر مع أحد أفراد العائلة والتحرّك في مناطق مشتركة بالرغم من تعليمات فريق الرعاية.

في نهاية 2025، عدّلت اللجنة شروط إفراجه لتُلزمه بالابتعاد عن مناطق محددة في مقاطعتي Côte-des-Neiges–Notre-Dame-de-Grâce وTown of Mount Royal على جزيرة مونتريال. عند سؤاله، أنكر Boucher المزاعم وقدم تبريرات متضاربة، مع اعترافه بخرق قواعد المشاركة في القداس مرة واحدة على الأقل.

[h2]تقييم اللجنة وخطة القيود الجديدة

خلصت اللجنة إلى أن Boucher لا يزال ينكر الجرائم التي أُدين بها وأن تقدمه في برامج المتحرّشين الجنسيين لم يكن كافياً. وقرّرت أن التدخّلات المتاحة لا تبدو وأن لها تأثير عليه، وأنه غير قادر على الاعتراف بوجود مشكلة انحراف جنسي، كما لفتت إلى غياب أي إظهار للندم أو التعاطف مع الضحايا.

رغم أن القانون يجعل Boucher مؤهّلاً للإفراج القانوني قبل انقضاء محكوميته، فرضت اللجنة شروطاً أكثر صرامة تشمل إقامته في مرفق سكني معتمد بدون حق في الخروج، ومنعه من الوصول إلى أي مواد إباحية ومن أي اتصال مع قاصرين إلا في ظروف محدودة وموافق عليها، ومنع تردده على أماكن تتجمّع فيها الأطفال.

أضافت اللجنة قيوداً تقنية أيضاً: السماح له بحمل جهاز محمول واحد أو بطاقة SIM واحدة فقط ما لم يصرح خلاف ذلك، كما يجب أن يسمح لضابط المراقبة بفحص هاتفه بما في ذلك الرسائل والصور والبريد الإلكتروني وشبكات التواصل وسجل التصفح. كما فُرضت قيود جغرافية إضافية لمنع تلاقيه مع ضحاياه وعائلاتهم.

لجنة الإفراج المشروط رأت أن سلسلة حوادث وتهم جديدة تتعلق بمواد إباحية للأطفال تدلّ على عودة المتهم إلى “دورة إجرامية”، وأنه لم يظهر أي ندم أو تعاطف مع الضحايا، ولم تبقَ لدى اللجنة ثقة بأن أي تدخل سيسهم في تغيّره.

خلفية وظيفية وموعد مراجعة القضية

خدم Brian Boucher في عشر كنائس بمناطق مونتريال بين 1985 و2015، وأُبعد رسمياً عن مهامه الكهنوتية في 2020. يبلغ من العمر 64 عاماً ويقضي حكماً بالسجن ثماني سنوات بخصوص اعتداءه على صبيين التقى بهما أثناء عمله ككاهن.

وحددت اللجنة موعد مراجعة جديدة لملف Boucher أمام المحكمة في 23 نوفمبر القادم. وستبقى تفاصيل الاتهامات والإجراءات اللاحقة رهن نتائج المراجعات القضائية والإدارية المستمرة.

تم اتخاذ إجراءات تعديل شروط الإفراج والقيود الجغرافية والتقنية بهدف حماية الضحايا والمجتمع، وفق ما ورد في قرار اللجنة، بينما يستمر ملف المتهم في التقاطع بين النظام القضائي ومؤسسات الرقابة على الإفراج المشروط.

المزيد من الأخبار