ميشيل دانيسي، البالغ من العمر 69 عاماً، الذي وُجد في مارس 2025 غير مسؤول جنائياً بسبب اضطراب ثنائي القطب عن جريمة قتل زوجته في مارس 2021، طلب من المجلس السماح له بالعودة إلى المنزل الذي وقعت فيه الجريمة. طلب العودة إلى المنزل قوبل بمعارضة شديدة من جيرانه في بلفيل، الذين عبروا عن مخاوفهم في بيانات تأثير الضحية.
في مراجعته السنوية الأخيرة، رفضت هيئة مراجعة أونتاريو منحه إفراجاً مشروطاً على أساس أن الأمر لا يزال سابقاً لأوانه وأن السلامة العامة قد تتأثر سلباً. الهيئة قضت أيضاً بأن العودة إلى المنزل غير ممكنة في الوقت الراهن ووضعت قيداً بمنع قربه من الحي القديم بمسافة 200 متراً.
خلفية الحالة والسجل النفسي
سُجلت فترات تفكك نفسي لدى دانيسي منذ 1996، إذ نُسبت إليه أوّل نوبة نفسية بلغت به إلى المستشفى، حيث عُولج لدى مركز أونتاريو للصحة العقلية (CAMH). نُقل إلى المستشفى مرة أخرى في 2004، وهو العام نفسه الذي وُجّهت إليه تهمة ضرب زوجته سوزان روزنبرغ-دانيسي ثم سحبت التهمة لاحقاً.
كان الزوجان قد عملا في إيطاليا كمدرّبي لياقة قبل عودتهما إلى تورونتو عام 2002، ثم انتقل دانيسي إلى بلفيل بعد تقاعده من تدريسه للتربية البدنية في مدارس TDSB. زوجته، التي كانت على دراية بتاريخه النفسي، طلبت توقيع عقد يلتزم فيه بتناول أدوية النفسية، وهو شرط لم يلتزم به لاحقاً.
أحداث ليلة 9 مارس 2021
قبل الحادثة أبلغت روزنبرغ-دانيسي أشخاصاً آخرين عن تدهور حالة زوجها وعدم تناوله أدويته، وكتبت رسالة في 7 مارس 2021 تقول إن الليالي مخيفة. كما تواصلت مع طبيب تطلب التدخل، لكن ما حصل كان مأساوياً.
أجرت الشرطة فحص سلامة بعد أن اشتكى الجيران من غيابها لعدة أيام، وعثرت في 9 مارس 2021 على روزنبرغ-دانيسي (62 عاماً) ملقاة في فراشها في بركة من الدم، وسكين مطبخ مغروز في رقبتها. أفادت التقارير بأنها كانت ميتة منذ ما لا يقل عن 24 ساعة. زوجها وُجد في الغرفة المجاورة في ملابس النوم، مستلقٍ بعينين مغمضتين.
وجدت الهيئة أن هدف دانيسي بالعودة إلى المنزل، على رغم أنقضاض سجل طويل من عدم الالتزام بالأدوية وتاريخ فترات مرضية خطيرة، وفي ظل مخاوف مبيّنة من الجيران وبيانات تأثير الضحية، يجعل منح الإفراج المشروط الآن سابقاً لأوانه وغير آمن للجمهور.
موقف الهيئة وقيود العودة
المجلس اعتبر أن بعض خطوات العلاج حققت تقدماً: دانيسي استفاد من تصاريح مجتمعية خلال السنة الماضية من دون حوادث، ويتلقى الآن أدوية نفسية بحقن ويقول إنه لا يسمع أصواتاً، وقد بدا هادئاً ومتعاوناً. مع ذلك رأت الهيئة أن احتمال العودة إلى المنزل يحمل عقبات كثيرة، لا سيما شعور الخوف السائد في المجتمع المحلي.
قرار الهيئة لم يمنع إمكانية حصوله على وصول مجتمعي في المستقبل، لكنه استثنى العودة إلى العنوان الذي وقع فيه الجرم أو أي سكن ضمن 200 متراً من الحي القديم، وأكد أن الانتقال إلى سكن مستقل مع متابعة ودعم صحي هو خطوة للاحتمال المستقبلي لكنها ليست العودة إلى المنزل الآن.
خلاصة الموقف وخيارات العلاج القادمة
فريق علاج دانيسي يضع خطته التالية في مسار الانتقال إلى سكن مستقل مع رقابة ودعم مجتمعي، لكن الهيئة خلصت إلى أن الإفراج المشروط وعودة الساكن إلى منزل الجريمة ستكون سابقة لأوانها. موقف الجيران وبياناتهم كانت عاملاً مركزياً في قرار المجلس الذي اعتبر السلامة العامة أولوية.
يبقى طلب دانيسي بالعودة إلى المنزل قضية حسّاسة في بلفيل، حيث يعيش أحد أبنائه في المنزل العائلي، وتستمر الهيئة في ربط أي تقدم علاجي بشروط صارمة قبل التفكير بتعديل القيود الحالية.