صباح الأربعاء 23 سبتمبر 2026 نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة على منصة تروث سوشال وجه خلالها اتهامات حادة إلى كندا، قائلاً إن البلد “يدمر نفسها” عبر قبول “ملايين وملايين” من الأشخاص “تقريباً دون رقابة أو فحص”. في جملة واحدة عكست تصعيداً في لهجته تجاه جار الولايات المتحدة الشمالي كتب ترامب، مما أعاد رفع سقف الانتقادات في النقاش العام حول الهجرة.
الرسالة احتوت على جملة بالإنجليزية نقلها الرئيس حرفياً: “Canada is destroying itself by allowing millions and millions of people into the Country, essentially unchecked and unvetted.” وأضاف ترامب: “It is a Liberal takeover that will end very badly.” تكررت لهجة التحذير والاتهام مباشرةً في نص المنشور، وهو ما أدى إلى تجدد الجدل حول علاقة الولايات المتحدة بكندا وسياسات الحدود والهجرة.
مضمون التصريح وعباراته المباشرة
ركز مضمون منشور ترامب على عنصرين واضحين: العدد الذي وصفه بــ”ملايين وملايين”، والادعاء بأن دخول هؤلاء الأفراد يحصل “بدون رقابة أو فحص”. هذه التعبيرات المتكررة تستهدف تصوير تغيّر ديموغرافي أو أمني ذي طابع خطير، بحسب نص الرسالة. استخدام ترامب لعبارة “Liberal takeover” جاء كخلاصة تقييمه لسياسات الحكومة المعنية.
لم يذكر المنشور تفاصيل إحصائية أو أسماء حالات محددة تدعم الادعاء، ولم يقترن التصريح بإعلان عن إجراء دبلوماسي أو قرار رسمي من الجانب الأمريكي. لذا يبقى التصريح تصريحاً رئاسياً نقل موقفاً سياسياً حاداً دون تقديم معطيات إضافية في نص المنشور.
نشر دونالد ترامب صباح الأربعاء على منصة تروث سوشال: “Canada is destroying itself by allowing millions and millions of people into the Country, essentially unchecked and unvetted.” وأضاف: “It is a Liberal takeover that will end very badly.”
خلفية الظهور والمتابعات المرتبطة
تزامن نشر هذا التصريح مع استمرار نشاط شخصية مدرجة في النشرة الإخبارية على مستوى الأمم المتحدة في نيويورك تحت اسم كارني، الذي وُرد أنه يواصل جولته هناك ومقرر أن يشارك في حدث مشترك مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايِن. لا تربط المادة الأصلية بين تصريح ترامب وتحركات كارني أو الحدث في الأمم المتحدة بخلاف التوقيت المتقارب.
ترامب وكندا ظهرا مجدداً في سياق الخطاب السياسي المتبادل بين قادة البلدين، بينما لم ترد في النص تفاصيل عن ردود رسمية من الحكومة الكندية أو أي جهة حكومية أخرى على الاتهامات الواردة في المنشور. من المتوقع أن تتبع تطورات جديدة إذا صدرت ردود رسمية أو بيانات توضيحية لاحقاً.
يبقى هذا التصريح جزءاً من سلسلة مواقف متبادلة تتعلق بالهجرة والسياسات الحدودية بين الولايات المتحدة وكندا، ويثير أسئلة حول تأثير مثل هذه التصريحات على العلاقات بين البلدين والحوارات العامة حول إدارة الهجرة والحدود.