الأربعاء، 23 سبتمبر 2026 14:49
كندا اليوم

مكتب مفوض التأثير الخارجي يحذّر من محاولات استهداف استفتاء ألبرتا

اتصالات استباقية

مكتب مفوض التأثير الخارجي يحذّر من محاولات استهداف استفتاء ألبرتا

أعلن مكتب مفوض التأثير الخارجي في كندا، في بيان مساء الثلاثاء، أنه «على علم بالمخاوف» بشأن محاولات دول أو جهات خارجية لاستهداف استفتاء ألبرتا المقرر في 19 أكتوبر، وأنه تواصل استباقياً مع أفراد ومنظمات قد تعمل مع حكومات أجنبية للتأثير على الناخبين.

في البيان وقّد المفوض أنطون بويغمان أن مكتبه حثّ أي كندي يتعامل مع حكومات أجنبية للتأثير في السياسة أو التصويت على مراجعة موقعه الإلكتروني لتقرير ما إذا كان يتوجب عليه التسجيل بموجب قانون «الشفافية والمساءلة بشأن التأثير الخارجي». السجل علنياً يدرج حتى الآن اسمَيْن فقط.

تفاصيل مواعيد التسجيل والشروط

وفق قواعد القانون، يجب على أي شخص يعمل بنشاط مع حكومات أجنبية أن يسجّل قبل 3 أكتوبر في حال كانت العلاقة طويلة الأمد بدأت قبل أغسطس 2026. أما الترتيبات التي بدأت بعد 4 أغسطس 2026، فيجب التسجيل خلال أسبوعَيْن من بدء العمل. تهدف هذه الضوابط إلى توضيح من يمثّل مصالح حكومية أجنبية في كندا قبل استحقاق التصويت.

الاقتراح الاستفتائي في 19 أكتوبر سيطلب من سكان ألبرتا، من بين أمور أخرى، ما إذا كانوا يريدون بدء العملية الدستورية المطلوبة لإجراء تصويت ملزم حول انفصال المقاطعة عن كندا — أي استفتاء لتقرير إقامة استفتاء استقلال رسمي.

مكتب مفوض التأثير الخارجي قال إنه تواصل استباقياً مع أفراد ومنظمات قد تعمل مع حكومات أجنبية للتأثير على تصويت سكان ألبرتا قبل استفتاء 19 أكتوبر، وطلب منهم مراجعة مواقعهم للتبيّن مما إذا كان لزاماً عليهم التسجيل؛ والسجل العام يضم حالياً اسمَيْن فقط.

خلفية المخاوف والروابط الأمريكية المزعومة

أثارت تحركات قادة انفصاليين في ألبرتا مخاوف إضافية بعد تصريحات تفيد بأنهم اجتمعوا مع مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية سعياً لتأمين تمويل لولاية مستقلة. كما ذُكِر أنّ سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، ألمح علناً إلى أن لإدارة الرئيس دونالد ترامب حلفاء محتملين لقضية انفصال ألبرتا.

هذه المناورات والاتصالات مع جهات أميركية دفعت المراقبين إلى التحذير من احتمال تدخل أجنبي سواء عبر النفوذ السياسي أو المال في حملة الاستفتاء — ما دفع مكتب المفوض إلى التحرك لزيادة الشفافية قبل موعد التصويت.

واقع التأييد الشعبي

رغم المخاوف من نفوذ خارجي، تشير بيانات استطلاع مجمِّعة لموقع 338Canada.com إلى أن غالبية كبيرة من سكان ألبرتا تفضّل بقاء المقاطعة داخل كندا، بنسبة دعم تبلغ 71 في المئة مقابل 27 في المئة يرغبون في الانفصال عن الاتحاد.

المزيد من الأخبار