الخميس، 24 سبتمبر 2026 23:11
كندا اليوم

الشرطة: إطلاق نار على كنيس في بيلفيل كان جريمة بدافع الكراهية

اعتداء متعمد

الشرطة: إطلاق نار على كنيس في بيلفيل كان جريمة بدافع الكراهية

أكدت شرطة بيلفيل أن حادث إطلاق نار خارج كنيس Sons of Jacob، الذي وقع ليل الأحد خلال صلاة يوم كيبور، كان “جريمة بدافع الكراهية” وتوجهًا حصريًا ضد المجتمع اليهودي في المدينة. الحادث وقع بينما كان نحو عشرين إلى ثلاثين مصلٍّ داخل الكنيس، ولم يُصاب أي من المصلين بأذى جسدي.

قائد شرطة بيلفيل، موراي رودد، قال للصحفيين إن الحادث استهدف المجتمع اليهودي تحديدًا، وأن هناك أدلة على استهداف ممنهج. أشار رودد إلى أن المشتبه به، سيان وارد، كان معروفًا لدى الشرطة لكن لم تكن هناك معلومات سابقة تشير إلى احتمال وقوع هجوم بهذا النوع.

مجرى المواجهة

وفقًا للشرطة، رصد الشرطي جيف سميث المهاجم قبل اندلاع إطلاق النار بينما كان يباشر مهامه الأمنية عند الكنيس “لأنه الشيء الصائب القيام به”. جرت محاولة استطلاع في وجود الضابط، ثم عاد المهاجم في مرور ثانٍ وهاجم من وضع الكمين عندها اندلعت تبادل النار.

قبل أن يتمكن الضابط من الخروج من مركبته والانخراط مع المهاجم، أُطلقت عليه عدة طلقات. قال رودد إن سميث أصيب “مرات متعددة” وفي “أماكن متعددة” ويُتوقع أن يخضع لعمليات جراحية متعددة، ويتعرض لكسور وشظايا.

وقع إطلاق النار خارج كنيس Sons of Jacob في بيلفيل خلال صلاة يوم كيبور، وكان المهاجم مزودًا بأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة، فيما تصدى له ضابطان وأوقفا الهجوم قبل أن تتعرض حياة المصلين للخطر، ثم نُقل المهاجم للمستشفى حيث توفي لاحقًا.

دور الضابط الثاني وإيقاف الهجوم

أشاد رودد بشجاعة الضابط الثاني، مايك ماكاردي، الذي انضم فورًا إلى تبادل إطلاق النار وساعد في إنهاء الاعتداء. قال القائد إن عمل سميث وماكاردي “منع ما كان ليصبح مأساة لا يمكن تصورها” وإنهما أمّنا الموقف قبل أن يصاب أحد المصلين.

قدرة المهاجم على إحداث إصابات جماعية

ذكر رودد أن المهاجم كان مجهزًا بـ”وسائل وآليات” كانت تسمح له بارتكاب عمل أعنف، وأنه كان يحمل كمية كبيرة من الذخيرة وأدوات أخرى، ما كان سيُمكّنه من الاستمرار في قتال بالأسلحة لفترة طويلة. هذه التفاصيل أدت إلى وصف الحادث كتهديد محتمل لإصابات جماعية.

وضع المشتبه به والحالة القانونية

تم العثور على وارد في الموقع بلا علامات للحياة ثم نجح المسعفون في إنعاشه ونقله إلى المستشفى بحالة تهدد الحياة. بحسب تحقيقات وحدة التحقيقات الخاصة بأونتاريو، توفي وارد في مستشفى كينغستون العام في وقت لاحق هذا الأسبوع.

تداعيات على الضابط والمجتمع

أفاد رودد أن الضابط جيف سميث “أحرز تقدماً إيجابياً في تعافيه” رغم توقع خضوعه لعمليات مرتبطة بصدمات خطيرة في الرأس، وأن طريق التعافي سيكون طويلاً. وأُنشئت صفحة تمويل جماعي لمساعدته ولأسرته؛ حتى ظهر مساء الخميس، جمعت الصفحة أكثر من 575,000 دولار كندي من هدف يبلغ 700,000 دولار.

يُتابع المجتمع المحلي والسلطات تحقيقات الحادث بينما تؤكد الشرطة أن الحماية المستمرة للمؤسسات الدينية والفعاليات ذات الحساسية العالية ستظل أولوية. كما أكّد القائد رودد أن نتائج التحقيق ستُكشف حسب استكمال الإجراءات الميدانية والقانونية.

المزيد من الأخبار