الجمعة، 25 سبتمبر 2026 18:09
كندا اليوم

أسر ضحايا تفجير إير إنديا: تحقيق RCMP بلغ طريقاً مسدوداً والعائلات تطالب الحكومة بإعادة فتح الملف

مطالب بالتحرك

أسر ضحايا تفجير إير إنديا: تحقيق RCMP بلغ طريقاً مسدوداً والعائلات تطالب الحكومة بإعادة فتح الملف

أبلغت عائلات ضحايا حادث تفجير إير إنديا الذي وقع في 23 يونيو 1985 وأسفر عن مقتل 329 شخصاً بأنه لم يعد هناك مسار تحقيقي فعّال من جانب شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP). العائلات التي اجتمعت مع محققي RCMP هذا الشهر كانت تأمل في تقدم ملموس، لكنها خرجت مطمئنة بأن القضيّة وصلت إلى «طريق مسدود» وفق ما نقلته بعض العائلات.

اللقاء أعاد فتح غضب واستياء ذوي الضحايا الذين طالبوا بزيادة الموارد وإعادة تفعيل مكافأة مالية مقابل معلومات قد تقود إلى خيوط جديدة. سُئل المحققون عن وجود مشتبهين آخرين فأجابوا أن «لا مشتبهين آخرين محددين حالياً»، وأن أي معلومة جديدة ستخضع للتحقيق حال ورودها.

ضغوط على الحكومة ودوائر التحقيق

سودها بيري، التي فقدت شقيقها شاراد (16 عاماً) في الحادث، قالت إن المحققين أبلغوهم أنهم استنفدوا جميع الخيوط المتاحة وإن التحقيق، رغم أنه لم يُغلق رسمياً، «لن يُتابع بنشاط». وأضافت أن على العائلات الآن حمل العبء لأن «أجهزة الدولة تخلّت عن واجبها» حسب تعبيرها.

ديف هايير، النائب البرلماني السابق عن سري، وأحد المنتقدين لكيفية إدارة القضية منذ عقود، أعرب عن شكه في قدرة القوة الحالية على الدفع بالتحقيق قدماً، مؤكداً أن الخبرة المتخصصة من دول مثل الولايات المتحدة أو بريطانيا قد تكون ضرورية للتعامل مع قضايا متعلقة بالإرهاب.

أُبلغت عائلات ضحايا تفجير إير إنديا في لقاء مع عناصر من الـRCMP هذا الشهر بأن المحققين استنفدوا خيوط التحقيق المتاحة، وأنه لا يوجد مشتبهون آخرون محددون حالياً، وأن أي معلومات جديدة فقط ستُفتح بشأنها تحقيقات لاحقة.

آراء متباينة حول إمكان التقدّم

يوجال دوسانج، رئيس وزراء سابق في بريتش كولومبيا وناشط ضد التطرف لسنوات طويلة، اعتبر أن فرص التوصل إلى أدلة قابلة للاستخدام الآن «باتت ضئيلة جداً»، مشيراً إلى إخفاقات سابقة شملت فقدان أدلة ونقص فهم ثقافي في مراحل التحقيق الأولية. مع ذلك قال إنه لا يلوم المحققين الحاليين على أخطاء ارتكبت في الماضي.

من الناحية القضائية، يُذكر أن شخصاً واحداً فقط أُدين بصناعة القنبلة وأُفرج عنه لاحقاً. في بيان مقتضب، أكدت الشرطة الملكية أن «لا مشتبهين آخرين محددين حالياً»، وأن «إذا ظهرت معلومات جديدة أو جديرة بالثقة، فستُجرى عليها تحقيقات». هذه الرسالة لم تُقنع العائلات التي ما تزال تطالب بإجراءات فدرالية أقوى ومكافآت معلوماتية لإثارة خيوط قد تغيّر مسار القضية.

المسألة تبقى سياسية وقانونية وإنسانية؛ بينما يأمل ذوو الضحايا في أن تترجم الضغوط إلى قرار رسمي بتكثيف البحث أو الاستعانة بخبرات خارجية تتيح إعادة فتح مسارات كانت متروكة منذ عقود.

المزيد من الأخبار