السبت، 3 أكتوبر 2026 12:28
كندا اليوم

حملة لجيف سميث تتجاوز ٨١٧ ألف دولار وتسعى لجمع مليون دولار لدعم شرطي بيليفيل المصاب

هدف مليون دولار

أطلقت الجالية اليهودية الكندية حملة تمويل عبر منصة GoFundMe لدعم العريف جيف سميث، الشرطي في بيليفيل الذي أصيب بجروح بالغة أثناء محاولته حماية كنيس من هجوم مسلح. القائمون على الحملة أعلنوا رفع هدفها إلى مليون دولار تعبيراً عن الامتنان لمن يخاطرون بأرواحهم دفاعاً عن أمن الآخرين.

بدأت الحملة الأسبوع الماضي بهدف أولي قدره ١٨ ألف دولار، وسجلت خلال الأيام التالية تبرعات كبيرة؛ بحسب الجداول الزمنية في المنصة، بلغ مجموع التبرعات أكثر من ٨١٧ ألف دولار صباح يوم الاثنين مع تزايد المبالغ يومياً. منظم الحملة ديريك كريندلر شكر أكثر من ٧٢٠٠ شخص تبرعوا بالفعل، موضحاً أنه لا يطلب من المانحين الحاليين التبرع مرة أخرى بل يطلب منهم مشاركة القصة للوصول إلى جهات قد تقدم تبرعات أكبر.

دعوة لمشاركة القصة والبحث عن متبرعين كُبار

كريندلر طالب من يبدو أنه يعرف عائلات فاعلة خيرية أو قادة أعمال أو مؤسسات خيرية بأن يشاركوا رابط الحملة أو يقدّموا تعريفات خاصة لمن قد يفكرون في مساهمة كبيرة. قال إن الهدف ليس الضغط على أحد، بل إعطاء الفرصة للراغبين في المساهمة للقيام بذلك.

تُظهر تدوينات وتحديثات الحملة أن الفكرة تحولت «من تعبير فوري عن الامتنان إلى تظاهرة وطنية لما يؤمن به الكنديون»، كما كتب كريندلر في تحديث نشره الأحد.

تحوّلت حملة جمع التبرعات المخصصة للعريف جيف سميث من هدفٍ أولي قدره ١٨ ألف دولار إلى حركة وطنية، مع أكثر من ٧٢٠٠ متبرع وتبرعات تتجاوز ٨١٧ ألف دولار، كدليل عملي على امتنان المجتمع لأولئك الذين يحمون الآخرين.

خلفية الهجوم وإصابة الشرطي

وقعت الحادثة نحو الساعة ٧:١٠ مساء الأحد خارج كنيس “Sons of Jacob”، حين كان العريف جيف سميث متوقفاً بالقرب من المكان بينما تجمّع عدد ضئيل من المصلين داخل الكنيس لبدء احتفال يوم كيبور. بحسب بيانات رسمية، فتح المهاجم شون وارد النار على سميث، ما أدّى إلى إصابته بعدة طلقات في الرأس والجسم، قبل أن يخرج من سيارته ويتبادل إطلاق النار مع المهاجم.

تمكّن سميث وزميله الضابط مايكل مكوردِي من إصابة المهاجم البالغ من العمر ٢٩ عاماً، وقد توفي لاحقاً في المستشفى. لا يزال العريف سميث يخضع للعلاج في المستشفى، وكتبت زوجته آشلي سميث بعد يومين من الهجوم أن أمامه “طريقاً طويلاً وصعباً” للتعافي.

ما الذي تطلبه الحملة الآن؟

المنظمون لا يطلبون من المتبرعين السابقين تبرعات إضافية، بل يوجهون ندائهم إلى شبكات واسعة بحثاً عن تبرعات كبيرة أو اتصال بمؤسسات قادرة على تقديم دعم إضافي. القائمون على الحملة يأملون في أن تتيح زيادة الهدف إلى مليون دولار تغطية احتياجات أسرة سميث والدعم الطبي والمالي على المدى الطويل.

الحملة تواكب حالة سميث الصحية وتظل محور اهتمام المجتمع المحلي والقومي، فيما يستمر المجتمع في التعبير عن دعمه لمن يحمون أماكن العبادة وسلامة المواطنين.

لم تشر تقارير الحملة أو تحديثاتها العامة إلى تفاصيل إضافية حول استخدام المبلغ المستهدف أو جدول زمني لتوزيع الأموال، وتبقى أرقام التبرعات متغيرة حسب توافد المساهمات.

المزيد من الأخبار