أقلع صباح الخميس من مركز كينيدي للفضاء صاروخ سبيس إكس فالكون 9 حاملاً كبسولة دراغون مع الطاقم الذي يضم الرائد الكندي جوشوا كوتريك إلى محطة الفضاء الدولية. الانطلاق تمّ عند الساعة 11:10 صباحاً بالتوقيت الشرقي بعد تحسّن الأحوال الجوية، فيما أعاد المعزز الصاروخي القابل لإعادة الاستخدام هبوطه المخطط بعد حوالى ثماني دقائق.
من المتوقع أن تَرسو كبسولة دراغون بالمحطة حوالى الساعة 7 مساءً بالتوقيت الشرقي لبدء مهمة طويلة مخصصة لأبحاث صحة الإنسان والأداء في المدار. هذه أول رحلة مدارية لـ جوشوا كوتريك، وستجعله رائد الفضاء الكندي الرابع الذي يقضي فترة طويلة على المختبر المداري.
تفاصيل الرحلة والطاقم
أطلق على المهمة اسم Crew-13، وهي الرحلة الثالثة عشرة المنتظمة ضمن برنامج الطاقم التجاري التابع لناسا. رافق كوتريك في الطاقم القائدة جيسيكا واتكنز، الحاصلة على دكتوراه في الجيولوجيا والتي كانت ضمن نفس دفعة رواد الفضاء عام 2017، بالإضافة إلى الطيار لوك ديلاني والكوsْمُونوت الروسي سيرغي تتيرياتنيكوف. جميعهم متجهون إلى المحطة لأغراض علمية وتجريبية.
قبل الصعود إلى الصاروخ نُقل أفراد الطاقم إلى منصة الإطلاق في مركبات تسلا تحمل لوحات ترخيص مكتوب عليها “Lucky 13″، في إشارة إلى تسمية المهمة. مركبة دراغون ستنضم إلى باقي المختبر المداري لإجراء تجارب وبرامج متابعة لحالة رواد الفضاء وصحتهم أثناء البقاء الطويل في الفضاء.
من المقرّر أن تَرسو كبسولة دراغون بالمحطة حوالى الساعة 7 مساءً بالتوقيت الشرقي، لتبدأ مهمة جوشوا كوتريك الممتدة حوالى ستة أشهر، وتؤكّد أول مشاركة لرائد فضاء من وكالة الفضاء الكندية ضمن برنامج الطاقم التجاري التابع لناسا.
أهمية المهمة لكندا
يمثل صعود جوشوا كوتريك علامة بارزة لوكالة الفضاء الكندية؛ فهو أول رائد من وكالتها يطير ضمن برنامج الطاقم التجاري التابع لناسا، وثاني إنجاز كبير لكندا في هذا الإطار بعد مشاركات سابقة لرواد كنديين على متن بعثات طويلة. تبرز المهمة أيضاً التعاون بين القطاعين العام والخاص في نقل رواد الفضاء إلى المحطة باستخدام مركبات وشركات خاصة.
سيركز الطاقم خلال الأشهر المقبلة على تجارب متعلقة بصحة الإنسان والأداء في بيئة انعدام الوزن، وهي أبحاث مهمة لتطوير رحلات فضائية أطول ودعم فهم التأثيرات الصحية للبقاء في الفضاء. بعد انتهاء الفترة المقررة، سيعود الطاقم إلى الأرض على متن مركبة دراغون التابعة لسبيس إكس.
المصدر: The Globe and Mail