الإثنين، 12 أكتوبر 2026 18:53
كندا اليوم

مجلس العمل في مانيتوبا يصنّف موظفي ديناكير كعمال خدمات المختبر الحيوية

قرار حكومي

مجلس العمل في مانيتوبا يصنّف موظفي ديناكير كعمال خدمات المختبر الحيوية

أصدر مجلس العمل في مانيتوبا قراراً يحدد أن موظفي شركة الخدمات المختبرية الخاصة ديناكير يُصنَّفون كعمال “خدمات المختبر الحيوية” ويجب أن يستمر أداء الوظائف الأساسية في حال حدوث إضراب أو إقفال مستقبلي. التصنيف يشمل العاملين الذين يجمعون ويحللون العينات الطبية ويُفسّرون نتائج الاختبارات.

قبل اتخاذ القرار ذكر المجلس أنه قبل حجة الحكومة بأن الفحوصات، رغم روتينيتها، قد تؤدي إلى تبعات صحية جسيمة مثل التأخّر في تشخيص حالات السرطان أو الجلطات الدماغية؛ ونوّه بوجود معدّل يقضي بأن نحو 15 فحصًا روتينياً يومياً تكشف عن مشكلات طبية حرجة. تعمل ديناكير عبر 23 موقعًا في المقاطعة وتؤمّن نحو نصف خدمات سحب الدم و40% من الاختبارات المخبرية، مع أكثر من 24 مليون اختبار سنويًا، وهي تقدّر تراكمًا يقترب من 34 ألف اختبار أسبوعياً في حال توقف العمل.

مضمون القرار وتأثيره الفوري

ورد في قرار المجلس أن الوظائف الجوهرية التي يجب أن تستمر تشمل الفحوصات المختبرية، والزيارات المنزلية، وجمع العينات المتنقلة. وبموجب هذا التصنيف، يتحتم على الشركة والحكومة والاتحاد التفاوض على اتفاقية خدمات أساسية تحدد أي الخدمات والأدوار ومستويات التوظيف الضرورية لاستمرار العمل الآمن.

أثار القرار احتمال بقاء بعض مواقع ديناكير مفتوحة خلال أي تحرّك عمالي مستقبلي لضمان عدم حدوث «انقطاع أو تراكم كبير» في خدمات المختبر الحيوية، وهو ما ربطه المجلس بخطر واضح ومتوقع على الصحة والسلامة.

ردود النقابة والحكومة والشركة

رئيس نقابة Manitoba Association of Health Care Professionals، جاسون لينكليتر، انتقد القرار قائلاً إن العاملين «محتجزون» بين الحكومة وديناكير ووصف الموقف بأنه تحذير للموظفين النقابيين في المقاطعة. وأضاف أن الحكومة ــ بصفتها الطرف الذي وقع العقد مع الشركة ــ تمتلك السلطة لحل المشكلة ومعالجة الأجور.

من جانبها رحّبت ديناكير بالقرار وأعلنت أنها تواصلت مع النقابة للتفاوض بشأن اتفاقية الخدمات الأساسية لتحديد الخدمات والأدوار ومستويات التوظيف اللازمة. وأفاد التقرير بأن بعض مواقع الشركة لم تفتح في عطلات نهاية الأسبوع بعد عودة الأعضاء إلى العمل، ما أدّى إلى زيادة أوقات الانتظار في تلك الفترات.

قال المجلس إن «انقطاع أو تراكم كبير» في خدمات المختبر سيخلق «خطرًا واضحًا ومتوقعًا على الصحة والسلامة»، مشيرًا إلى أن المتوسط اليومي للفحوصات الروتينية يُظهر نحو 15 نتيجة تكشف مشكلات حرجة، وأن ديناكير تتوقع تراكمًا يقارب 34 ألف اختبار أسبوعيًا إذا وقع إضراب.

الخطوات المقبلة والرهان السياسي

أوضح وزير صحة مانيتوبا أوزوما أساغوارا أن الحكومة تدرس قرار المجلس بالكامل، لكنه شدّد على أن مسؤولية حل المشكلة الأساسية تقع على عاتق الشركة، ودعا ديناكير للجلوس إلى طاولة المفاوضات ومنح العاملين «صفقة عادلة». في المقابل، يُذكر أنّ حكومة زعيم الحزب NDP، واب كينو، كانت قد تدخلت لنهْـي إضراب استمر يومًا واحدًا في 8 سبتمبر عبر طلب أمر طارئ من مجلس العمل لإرجاع الموظفين إلى العمل.

يبقى أن تتفق الأطراف على نص اتفاقية الخدمات الأساسية التي ستترجم تصنيف العمال إلى التزامات عملية داخل المواقع، مع مراقبة أثر هذا القرار على المفاوضات الجارية بشأن الأجور والشروط الوظيفية بين النقابة والشركة.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار