السبت، 3 أكتوبر 2026 18:22
كندا اليوم

تصاعد المنافسة على رئاسة بلدية تورونتو: براد برادفورد يضيق الفارق مع أوليفيا تشاو وفق استطلاع

استطلاع حديث

استطلاع جديد يظهر تقارباً متزايداً في سباق رئاسة بلدية تورونتو قبل أكثر من ثلاثة أسابيع من يوم الاقتراع. النتائج تعطي أوليفيا تشاو تقدماً طفيفاً بنسبة 38.1% مقابل 32.2% لبراد برادفورد، ما يجعل التنافس قابلاً للتحول مع تواجد نسبة كبيرة من الناخبين غير الحاسمين.

الاستطلاع يذكر أن 16% من الناخبين لا يزالون غير محددين و14% يقولون إنهم قد يغيرون قرارهم الانتخابي، بما في ذلك أكثر من ربع مؤيدي المرشح كريس ألكسندر، ما يزيد من عدم اليقين بشأن هوية الفائز في رئاسة بلدية تورونتو.

تفصيل نسب التأييد

بخلاف المرشحين الرئيسيين، تتراجع بقية الأسماء بكثافة: كريس ألكسندر عند 7.2%، سارة مافيي عند 2%، أوديسا بالوما باركر عند 1.8%، وفئة “شخص آخر” مجتمعة حوالي 2.7%. هذا التوزيع يترك الصراع بين تشاو وبرادفورد كمحدد أساسي للنتيجة النهائية.

التوزيع العمري وتأثير الحضور الانتخابي

تفاصيل الأعمار تكشف تفضيلات متفاوتة: تتقدم تشاو بشكل أوضح بين الناخبين تحت 55 سنة، بفارق 7 نقاط بين من هم تحت 35 عاماً، و11 نقطة بين الفئة 35–44، و17 نقطة بين الفئة 45–54. لدى الناخبين الأكبر سناً يصب الميل لصالح برادفورد؛ فهو يتقدم بفارق 7 نقاط بين من هم بين 55 و64 عاماً، بينما الفارق بينهما فوق 65 عاماً يقدر بـ2% فقط ويعده المحللون تعادلًا إحصائياً.

السباق لا يزال في مصلحة أوليفيا تشاو لكنه هش: تشاو تتقدم بنسبة 38.1% وبرادفورد عند 32.2% مع 16% من الناخبين غير محددين و14% قد يغيرون قرارهم، ما يجعل هوية الفائز برئاسة بلدية تورونتو غير مؤكدة حالياً.

القضايا التي تؤثر على خيارات الناخبين

القضية الأكثر أهمية للناخبين كانت القدرة على تحمل تكاليف المعيشة؛ 78% يعتبرونها مهمة جداً أو مهمة إلى حد ما. من بين المخاوف المتعلقة بالقدرة على التحمل، يشير نحو 29.8% إلى الإنفاق على السلامة العامة والنقل كجزء من أولوياتهم.

عند سؤالهم عن وجهة أي زيادات ضريبية محتملة، اختار أكبر قسم من الناخبين تخصيصها للإسكان الميسّر ومكافحة التشرد بنسبة 23.9%، ما يعكس تركيز الناخبين على قضايا اجتماعية واقتصادية ملموسة.

المشهد قبل أيام الحسم

مع بقاء أسابيع قليلة على الاقتراع، يظل سباق رئاسة بلدية تورونتو قابلاً للانعطاف بسبب نسب الناخبين غير الحاسمين ومؤشرات تذبذب التأييد بين الفئات العمرية. أي تغيير في معدلات الحضور الانتخابي، خصوصاً بين كبار السن، قد يحسم النتيجة لصالح برادفورد أو يحافظ على تقدم تشاو.

المرشحون والناخبون سيواصلون التركيز على قضايا القدرة على التحمل والسلامة والإسكان في الأسابيع المقبلة، فيما يبقى السؤال الأبرز حول ما إذا كانت نسبة المترددين ستتحول إلى دعم حاسم قبل يوم الاقتراع.

المزيد من الأخبار