الأحد، 11 أكتوبر 2026 08:02
كندا اليوم

هل تنخفض أسعار الوقود قبل عطلة عيد الشكر في كندا؟

توقعات متقلبة

هل تنخفض أسعار الوقود قبل عطلة عيد الشكر في كندا؟

مع اقتراب عطلة عيد الشكر في كندا، يترقّب المستهلكون والشركات تأثير موجة جديدة من الإمدادات النفطية على أسعار البنزين والديزل. خبراء أسعار الوقود يحذرون من أن إثراء السوق ببراميل إضافية قد يخفّض الأسعار مؤقتاً، لكن التوترات الجيوسياسية والتقلبات تجعل أي توقع غير مؤكد على المدى القصير.

أعلنت دول مجموعة السبع خططاً لإطلاق 100 مليون برميل من النفط والمنتجات المكررة في الأسابيع المقبلة، مع تركيز أولي على إمدادات الديزل بعد تسجيله ارتفاعات قياسية. في السوق العالمية، وصل خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 90 دولاراً للبرميل عند نشر التقرير، بعدما تراجع قليلاً من ذروة قريبة منتصف سبتمبر.

ماذا يعني إطلاق الاحتياطيات للسوق؟

رفع المعروض من الخام والمنتجات عادة يضغط على أسعار الوقود محلياً، وذلك لانخفاض تكلفة المادة الأولية التي تحدد جزءاً أساسياً من سعر البنزين والديزل. في كندا، بلغ متوسط سعر البنزين العادي الوطني نحو 1.78 دولار للتر، بينما تسجّل أسعار الديزل متوسطاً حوالي 2.55 دولار للتر حالياً.

رغم ذلك، يوضح محللون أن أثر إطلاق 100 مليون برميل قد يقتصر على تعديل طفيف أو مؤقت في الأسعار إذا لم يكن التزويد بالأسواق كافياً لمواجهة الضغوط الأخرى على العرض.

عوامل تضغط على الأسعار وتزيد عدم اليقين

تشمل عوامل التضييق على الإمدادات النزاعات في الشرق الأوسط التي أثرت على قناة هرمز، ما يلامس نحو 20% من شحنات النفط العالمية التي تمر عبرها، وكذلك ضربات استهدفت منشآت نفطية طالت صادرات الديزل من روسيا منذ بدء الحرب مع أوكرانيا في 2022. هذه العوامل هي ذاتها التي تفسّر ارتفاع أسعار الديزل بوتيرة أسرع من البنزين.

إعلان دول السبع عن إطلاق 100 مليون برميل من الاحتياطيات، مع ضغوط على إمدادات الديزل بسبب صراعات في ممرات الشحن وضرر منشآت طاقة، قد يخفّض الأسعار مؤقتاً، لكن الاضطراب الجيوسياسي والتقلبات السوقية قد تقلب التوقعات بسرعة.

محللون مثل باتريك دي هان من GasBuddy يحذرون من صعوبة التنبؤ لأكثر من بضعة أيام بسبب حساسية السوق للأخبار الفورية والتحركات السياسية. كما يرى آخرون أن الانخفاضات الحالية في الأسعار تعكس تفاعلات السوق مع المعلومات الأخيرة أكثر من تغيير جذري في مستويات الإمداد على المدى الطويل.

تأثير ذلك على السائقين والقطاع التجاري

بالنسبة للسائقين، أي هبوط طفيف في أسعار الوقود قبل عطلة العيد قد يخفف من تكاليف التنقل والعطلات القصيرة، لكن ارتفاعات الديزل تؤثر مباشرة على تكاليف النقل والشحن، ما ينعكس لاحقاً على الأسعار التجارية. وفقاً لتقارير، فإن أسعار الديزل تقريباً تضاعفت بالمقارنة مع العام الماضي، مما يزيد الضغوط على سلاسل التوريد والتكلفة التشغيلية للشركات.

في الخلاصة، قد تشهد الأسواق هبوطاً محدوداً أو مؤقتاً في أسعار البنزين والديزل مع دخول براميل احتياطية إضافية إلى السوق، لكن بقاء المسألة رهن تطورات الصراعات الإقليمية واستجابة المنتجين والمخزونات، ما يجعل نصيحة الخبراء الاعتماد على توقعات قصيرة المدى وعدم المراهنة على هبوط مستدام قبل عطلة عيد الشكر.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار