أدت حريق مونتريال صباح الأربعاء إلى وفاة امرأة في الخمسينيات ضمن مخيم للمشردين في حي مونتريال‑نور. الحريق أُبلغ عنه قبل الساعة الخامسة صباحاً، والشرطة نقلت الضحية إلى المستشفى حيث فارقت الحياة لاحقاً.
عند وصول عناصر الأمن إلى موقع الحادث كانت المرأة فاقدة الوعي، وأُدخلت إلى المستشفى في حالة حرجة قبل أن تُعلن وفاتها. قوات الإطفاء وصلت إلى المكان بعد بلاغات المواطنين لكن السلطات تقول إن الحريق أُطفئ قبل وصولها.
تفاصيل الاستجابة الأولية
أفادت الشرطة بأن بلاغ الحريق وصل من أحد سكان المخيم إلى مركز الشرطة القريب، ما دفع دورية إلى الحضور والتحقق. وفقاً للتقارير، لم تُحدد بعد أسباب نشوب الحريق أو العوامل التي أدت إلى وفاة المرأة.
تدخلت فرق الطوارئ الطبية لنقل المصابة إلى المستشفى، بينما لم تتطلب الوقائع تدخل فرق الإطفاء لإخماد الحريق لأن الحريق كان قد انطفأ عند وصولهم. لا توجد معلومات في هذه المرحلة عن وجود إصابات إضافية أو خسائر مادية مفصلة.
التحقيق ورد فعل البلدية
وحدة التحقيق في الحرائق التابعة للشرطة فتحت تحقيقاً لمعرفة سبب الحريق والظروف المحيطة بوفاة المرأة، حسب ما أفادت به جهات إنفاذ القانون. لم تعلن الشرطة عن فرضيات محددة أو دلائل تشير إلى سبب جنائي أو عرضي في اللحظة الراهنة.
أبلغ ساكن في المخيم مركز الشرطة المحلي عن الحريق قبل الخامسة صباح الأربعاء، وعند وصول عناصر الأمن وُجدت امرأة في الخمسينيات فاقدة الوعي نُقلت إلى المستشفى في حالة حرجة ثم توفيت، ووحدة مختصة تحقق في ملابسات الحادث للوقوف على السبب.
نداءات ومعاني الحادث
عبرت عمدة مونتريال، سورايا مارتينيز فيرادا، عن أن وفاة السيدة تذكير بأهمية العمل على القضاء على التشرد، مؤكدة ضرورة إيجاد حلول للمشردين والحد من المخاطر التي يتعرضون لها. لم ترد تفاصيل إضافية عن أي إجراءات فورية من البلدية وفقاً للنص المتوفر.
في الوقت الراهن تقتصر المعلومات الرسمية على وقائع الحادث المباشرة: وقت البلاغ، وجود امرأة في الخمسينيات، نقلها إلى المستشفى ثم إعلان وفاتها، وإجراء تحقيق من قِبل وحدة الحروق في الشرطة لتحديد سبب الحريق والوفاة. وستعتمد أي تفاصيل إضافية على نتائج التحقيقات الرسمية المقبلة.
المصدر: Global News