الجمعة، 9 أكتوبر 2026 10:08
كندا اليوم

محافظو بريتش كولومبيا يفصلون مرشح المحافظين بعد منشورات وُصفت بأنها «عنصرية»

إقالة سريعة

محافظو بريتش كولومبيا يفصلون مرشح المحافظين بعد منشورات وُصفت بأنها «عنصرية»

أزاح زعيم حزب المحافظين المؤقت في بريتش كولومبيا، لورن دوركسون، مرشح الحزب في دائرة فيكتوريا-بيكون هيل، جواكيم أجو، من القائمة الانتخابية بعد ظهور منشورات على منصة X اعتبرها الحزب والنائبون السياسيون «عنصرية» وغير مقبولة.

أعلن دوركسون أن تلك المنشورات «لا يوجد لها عذر»، وأنه إذا انتُخب فإن هذا المرشح «لن يكون جزءاً من الكتلة البرلمانية للمح Conservatives»، فيما أُبلِغت إقالته رسمياً بعد نحو 90 دقيقة من مشاركة لقطات الشاشة التي عرضتها قوات المعارضة.

محتوى المنشورات وتوقيت الإقالة

أظهرت لقطات شاشة نشرتها مرشحة الحزب الوطني الديمقراطي، أمنى شاه، منشورات تعود للعام الماضي قالت فيها إحدى التغريدات إن سيارة مرت عبر تظاهرة مؤيدة لفلسطين «كان ينبغي أن تعود للخلف» فوق المتظاهرين، كما تضمنت مشاركات أخرى ميم استخدم فيه كِبراً لفظياً لوصف باكستان. حساب أجو على منصة X حُذف لاحقاً.

بحسب بيان الحزب، جاء القرار بسرعة بعد تَسَلُّط الضوء على المنشورات؛ وقد قال دوركسون للصحفيين قبل إزاحته مباشرةً إنه لم يطلع على المزاعم لكنه «طبعاً» لا يَؤيّد مثل هذه التعليقات وأضاف: «ثقوا بي حين أقول هذا، سأنظر في الأمر فور مغادرتي المنصة».

الخلفية الشخصية وموقف الحملة

يُعرف الحزب مرشح الجزيرة بوصفه مهندساً محترفاً ومالكاً لمشروع صغير، حسب صفحة الحزب؛ ويُذكر أن لديه أكثر من 15 عاماً من الخبرة في البحوث الهندسية والصناعة، وأنه وُلد في فرنسا ودرس في الولايات المتحدة قبل قدومه إلى كندا في 2011. كما شَغِل أجو منصب نائب مؤقت لرئيس جمعية المحافظين في فيكتوريا.

لم يرد أجو فوراً على طلب للتعليق أُرسل إلى حملته، ولم يُنشر أي تصريح مباشر منه عقب الحذف. من جانبها، دَعَت أمنى شاه إلى إقالته فوراً ووصفت المنشورات بأنها «عنصرية مروعة».

المنشورات التي تدعو إلى دهس متظاهرين أو تتضمن عبارات مسيئة أو ألفاظاً بذيئة لا يمكن التسامح معها في الحياة السياسية؛ القيادة الحزبية أكدت أن من صدرت عنه مثل هذه التصريحات لن يكون عضواً في الكتلة البرلمانية إذا انتُخب وسيجري التحقيق فوراً.

يقع الحادث في سياق تنافس انتخابي محلي، إذ تُعد دائرة فيكتوريا-بيكون هيل معقلاً آمناً لحزب الـNDP، الذي فاز بالمقعد في كل انتخابات المقاطعة منذ 2005، ما يقلل من فرص المرشح المطرود في تحقيق اختراق انتخابي كبير.

أوضح دوركسون في بيانه أن الحزب يتعامل بجدية مع محتوى الوسائط الاجتماعية للمرشحين وأن «لا عذر» مقبولاً عن أي منشورات تُحرض على العنف أو تسيء لمجموعات أو دول، وهو ما أدى إلى استبعاد المرشح من قائمة الحزب الانتخابية قبل ساعات من إعلان الحملة المحلية المعتادة.

تبقى التفاصيل حول أي إجراءات تحقيق داخلية أو مراجعة رسمية معلقة، كما أن الحادث يعيد إثارة تساؤلات حول آليات التحقق من خلفيات المرشحين ومراقبة نشاطهم على منصات التواصل قبل ترشّحهم.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار