السبت، 10 أكتوبر 2026 01:23
كندا اليوم

BeBot: أول روبوت كندي لتنظيف الشواطئ يعمل على شاطئ بريتانيا بأوتاوا

تنظيف الشواطئ الآلي

BeBot: أول روبوت كندي لتنظيف الشواطئ يعمل على شاطئ بريتانيا بأوتاوا

ظهر اليوم على شاطئ بريتانيا في أوتاوا أول روبوت كندي مخصص لتنظيف الشواطئ، المعروف باسم BeBot، في فعالية جمع حولت الانتباه إلى مشكلة بقايا البلاستيك والنفايات على الأحزمة الرملية. الروبوت يعمل عن بعد وينخل الرمال لاستخراج الجسيمات البلاستيكية والزجاج والعبوات قبل أن تطمرها الثلوج.

شهد الإطلاق تجمعاً من المارة الذين تابعوا آلية عمل الجهاز بينما عرضت منظمة بيغلوكس للبلاستيك Great Lakes Plastic Cleanup عينات النفايات التي جمعها الجهاز على طاولات أمام الجمهور، في عرض أقامته منظمة Pollution Probe الشريكة في المبادرة.

طريقة العمل والهدف البيئي

صمم BeBot ليعمل بأدنى قدر من الإزعاج للبيئة الشاطئية: ينخل طبقات الرمل السطحية ويفصل الجسيمات البلاستيكية عن الحبيبات الرملية، ثم يجمعها للحفاظ على الساحل وحماية الحياة البرية. الجهاز يعمل عن بعد، ما يسمح بتشغيله دون الحاجة لتدخل بشري مباشر في مناطق حساسة بيئياً.

حجم النشر والنتائج السابقة

يندرج تشغيل BeBot ضمن مبادرة Great Lakes Plastic Cleanup التي تقودها منظمة Pollution Probe ومجلس البحيرات العظمى، وهي مبادرة نشرت 160 جهازاً تقريباً في مختلف الشواطئ قبل موسم الثلوج. حتى العام الماضي، أزالت الفرق المشاركة 32,500 قطعة من البلاستيك و42 كيلوغراماً من الحطام من الشواطئ، وفق إحصاءات أُعلنَت خلال حملات التنظيف.

«المنتجات توزع على الشاطئ قرب الماء أو يرمونها الناس هناك، والحياة البرية قد تنحشر فيها مما يؤدي إلى الجوع والموت لتلك الحيوانات، ونفس الخطر يطال الناس أحيانًا لأن بعض شظايا البلاستيك حادة وقد تؤذيهم» — ميليسا دي يونغ

التجربة المحلية وردود الفعل

جاء العرض العملي في بريتانيا كفرصة لعرض كمية الحطام التي يلتقطها الروبوت أمام الجمهور، حيث عرضت ميليسا دي يونغ، الرئيسة التنفيذية لـPollution Probe، العينات التي جمعها الجهاز على طاولات أمام الحضور. الهدف المعلن من المشاركة المحلية هو التخفيف من تلوث الشواطئ قبل حلول فصل الشتاء ودفن الأدلة البلاستيكية تحت الثلوج والجليد.

أهمية التدخل المبكر

يشدد القائمون على أن جمع النفايات قبل تغطيتها بالثلوج يسهّل استعادتها ويقلل تراكم جسيمات دقيقة قد تؤثر على النظم البيئية والشواطئ المستخدمة من قبل السكان والحياة البرية. كما أُبرزت الحاجة إلى تقليل مصدر النفايات على الشاطئ، سواء عبر توزيع المنتجات قرب الماء أو بسبب رميها من رواد الشاطئ.

تبقى مبادرات مثل تشغيل BeBot جزءاً من جهود أوسع تشمل نشر معدات وآليات وتنظيم حملات تطوعية لتقليل أثر البلاستيك والنفايات على سواحل المقاطعات قبل دخول فصل الشتاء.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار