السبت، 17 أكتوبر 2026 07:53
كندا اليوم

مشتبه من ميسيساغا يسلم نفسه بعد اتهامه بـاعتداء في تورونتو خلال تظاهرة

تسليم للشرطة

سلم شاب يبلغ من العمر 20 عاماً نفسه للشرطة بعد اتهامه بالاعتداء على شخص خلال تظاهرة معادية لإسرائيل في وسط تورونتو يوم 10 أكتوبر، في حادث وصفت سلطات الأمن أنه “اعتداء في تورونتو” وقع من الخلف ثم تحول إلى اعتداء جسدي متكرر.

تدّعي وحدة جرائم الكراهية في شرطة تورونتو أن مارتن سالغاتار، من ميسيساغا، هاجم الضحية دون استفزاز قرب تقاطع يونج وغروزفينور، ما أسفر عن سقوط الضحية وإصابته في الوجه والساق.

مقتطفات الفيديو وتفاصيل الواقعة

تظهر لقطات متداولة على مواقع التواصل إجمالاً المعتدي وهو يضرب الضحية من الخلف ثم يسحبه إلى الرصيف ويواصل توجيه اللكمات إلى رأسه. وفق أقوال الشرطة، حاول بعض المشاركين في التظاهرة إيقاف الاعتداء، لكن الفيديو يظهر أيضاً مشاركة أخرى من المحتجين في توبيخ الضحية بعد سقوطه وهو ينزف من الوجه.

في التسجيل، يظهر رجل يرتدي سويتشرت عليه مثلث أحمر مقلوب، وهو ما وُصف في اللقطات بأنه رمز مرتبط بحماس، ويبدو وهو يوجه شدفاً واتهامات إلى الضحية بأنه “يحاول افتعال شجارات”، ويترافق ذلك مع ألفاظ نابية موجهة للضحية.

تسليم المشتبه والإجراءات القانونية

بعد انتشار صورة لمشتبه به يُعتقد أنها من لقطات الحادث، سلّم سالغاتار نفسه للشرطة يوم الاثنين. كان من المقرر أن يمثل أمام مركز الكفالة الإقليمي في تورونتو في 13 أكتوبر، وأعلنت الشرطة توجيه تهمة رسمياً في 14 أكتوبر.

تصف الشرطة الواقعة بأنها محل تحقيق من قبل وحدة جرائم الكراهية، التي تحقق في أي توقيفات تقع خلال التظاهرات. لم تُصدر الشرطة تفاصيل إضافية عن هوية الضحية أو وضعه الطبي خارج الإشارة إلى إصابة وجهه وساقه.

أظهرت لقطات متداولة هجوماً من الخلف على ضحية خلال تظاهرة قرب يونج وغروزفينور في 10 أكتوبر، سحبه المعتدي إلى الرصيف وضربه مراراً ما أدى إلى إصابة وجهه وساقه. بعد انتشار صورة المشتبه به تسلّم الأخير نفسه للشرطة وتحقق وحدة جرائم الكراهية في الواقعة.

خلفية وتداعيات التحقيق

تؤكد الشرطة أنها تتعامل مع الحادث على أنه حدث وقع داخل تظاهرة، وأن مصالحها المختصة تراجع كل الاعتقالات المرتبطة بمثل هذه الوقائع. لم تذكر السلطات دوافع محددة وراء الاعتداء، ويُستخدم وصف “تظاهرة معادية لإسرائيل” لوصف سياق التجمع الذي شهد الحادث.

يبقى مصير القضية مرتبطاً بمستجدات الإجراءات القضائية ومثول المشتبه أمام المحاكم. يعكس الحادث توترات واضحة في محيط التظاهرات السياسية التي شهدتها المدينة، وتستمر السلطات في مراجعة الأدلة، بما في ذلك تسجيلات الفيديو المتداولة، ضمن تحقيق وحدة جرائم الكراهية.

الواقعة تمثل مثالاً على كيفية تحول تجمعات سياسية إلى مواقف عنيفة، وتضع ضغوطاً على هيئات إنفاذ القانون لتحديد المسؤوليات وتقديم المتورطين إلى العدالة، وهو ما يوضح دور التحقيقات في جرائم العنف المرتبطة بالتظاهرات.

المصدر: National Post

المزيد من الأخبار