Pride Toronto
أزمة تمويل تهدد مستقبل فعاليات Pride Toronto في تورونتو
تواجه فعاليات Pride Toronto في تورونتو عجزًا ماليًا جديدًا هذا العام، وسط تحذيرات من أن استمرار نقص التمويل قد يضع فعاليات السنوات المقبلة تحت ضغط كبير.
وقال منظمو الفعالية إن الاحتفالات لن تتوقف هذا العام، لكن الأزمة المالية أصبحت تتكرر للعام الثاني على التوالي، مع ارتفاع تكاليف الأمن والتأمين واستئجار المسارح والخدمات اللوجستية بعد الجائحة.
وبحسب المنظمين، يتراوح العجز الحالي بين 700 و800 ألف دولار، وذلك بالتزامن مع الاستعداد للذكرى الخامسة والأربعين للفعالية في المدينة.
وأوضح القائمون على الحدث أن معظم الرعاة عادوا هذا العام، لكن بعضهم خفّض قيمة الدعم المالي بسبب الرسوم الجمركية وأسباب اقتصادية أخرى، ما ترك فجوة واضحة في الميزانية.
وتقول إدارة الفعالية إن بعض البنود لا يمكن تقليلها، خصوصًا الأمن والتأمين، لأن هذه التكاليف ضرورية لتنظيم الحدث وحماية المشاركين والحضور.
وكانت مهرجانات Pride في عدة مدن كندية قد طلبت سابقًا دعمًا فدراليًا إضافيًا بقيمة 9 ملايين دولار لتغطية تكاليف الفنانين والخدمات اللوجستية والارتفاع المستمر في المصاريف خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ويأتي هذا الطلب بشكل منفصل عن مبلغ 1.5 مليون دولار خصصته الحكومة الفدرالية لتكاليف الأمن، وهو مبلغ تقول الجهات المنظمة إنه لا يكفي للتعامل مع حجم التهديدات والمخاطر الأمنية المتزايدة.
ويؤكد منظمو الفعاليات في تورونتو ومونتريال وفانكوفر أن هذه المناسبات لا تقتصر على الجانب الاجتماعي فقط، بل تساهم أيضًا في تنشيط السياحة والاقتصاد المحلي.
وبحسب تقديرات المنظمين، تولد الفعاليات الكبرى في المدن الثلاث نشاطًا اقتصاديًا يصل إلى 1.3 مليار دولار سنويًا، بينما تساهم الفعاليات الأصغر بمئات الملايين في الناتج المحلي.
وكانت Pride Toronto قد واجهت العام الماضي عجزًا ماليًا أكبر بلغ نحو 900 ألف دولار، بعد انسحاب أو تقليص دعم عدد من الرعاة الكبار وسط تراجع أوسع في دعم برامج التنوع والمساواة والشمول.