سياسة أمريكية جديدة
Green Card قد تربك كنديين مقيمين مؤقتًا في أمريكا
قد يواجه كنديون مقيمون مؤقتًا في الولايات المتحدة تعقيدات جديدة عند محاولة الحصول على الإقامة الدائمة الأمريكية، بعد إعلان سياسة جديدة تتعلق بطلبات الـ Green Card من داخل أمريكا.
السياسة الجديدة تستهدف ما يُعرف باسم Adjustment of Status، أي تحويل وضع الشخص من مقيم مؤقت داخل الولايات المتحدة إلى مقيم دائم من دون مغادرة البلاد. هذا المسار كان يُستخدم من قبل بعض الطلاب، العمال المؤقتين، الزوار، وأصحاب بعض أنواع التأشيرات داخل أمريكا.
بموجب التوجه الجديد، تقول السلطات الأمريكية إن الأجنبي الموجود داخل الولايات المتحدة بصفة مؤقتة ويريد الحصول على Green Card يجب أن يعود غالبًا إلى بلده للتقديم عبر القنصلية الأمريكية، بدل إكمال الطلب من داخل أمريكا، مع وجود استثناءات في حالات محدودة توصف بأنها “ظروف استثنائية”.
لماذا قد يتأثر الكنديون؟
التأثير المحتمل لا يشمل كل الكنديين، بل يخص بالدرجة الأولى الكنديين الموجودين داخل الولايات المتحدة بتأشيرات أو أوضاع مؤقتة، مثل الدراسة أو العمل المؤقت أو الزيارة، ويريدون الانتقال إلى الإقامة الدائمة الأمريكية.
محامٍ كندي في قضايا الهجرة حذر من أن التغيير قد يسبب تأخيرات وتعقيدات للكنديين الذين كانوا يخططون للتقديم من داخل الولايات المتحدة. المشكلة الأكبر بالنسبة للكنديين أن معالجة طلبات الإقامة الدائمة الأمريكية عبر القنصلية داخل كندا تتم عادة من خلال القنصلية الأمريكية في مونتريال، ما قد يؤدي إلى ضغط كبير وطوابير انتظار طويلة إذا زادت أعداد الملفات المحولة إليها.
ما معنى Green Card؟
الـ Green Card هي بطاقة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. حاملها يستطيع العيش والعمل في أمريكا بشكل دائم، وقد يفتح له ذلك لاحقًا طريقًا للتقديم على الجنسية الأمريكية إذا استوفى الشروط القانونية.
لكن الحصول عليها لا يعني أن كل شخص داخل أمريكا يستطيع تغيير وضعه بسهولة. السياسة الجديدة تجعل التقديم من خارج الولايات المتحدة، عبر القنصلية، هو الطريق المتوقع في كثير من الحالات.
ما الذي يجب الانتباه له؟
من لديهم طلبات قائمة أو يخططون للتقديم على الإقامة الدائمة الأمريكية يجب ألا يفترضوا أن وضعهم كما كان سابقًا. التغيير قد يؤثر على طريقة التقديم، مكان المقابلة، مدة الانتظار، واحتمال الحاجة إلى مغادرة الولايات المتحدة لإكمال المعاملة.
كما أن التفاصيل العملية للاستثناءات لم تتضح بالكامل بعد، وهذا يعني أن كل حالة قد تُدرس بشكل مختلف حسب نوع التأشيرة، تاريخ الدخول، سجل الإقامة، نوع طلب الـ Green Card، والوضع القانوني داخل الولايات المتحدة.
من الأكثر تأثرًا؟
الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر هم:
الطلاب الدوليون الموجودون داخل أمريكا ويريدون التحول إلى إقامة دائمة.
العمال المؤقتون الذين يخططون للتقديم على Green Card من داخل الولايات المتحدة.
الزوار أو حاملو التأشيرات المؤقتة الذين بدأوا أو يخططون لبدء طلب إقامة دائمة.
الكنديون المقيمون مؤقتًا في أمريكا ممن كانت خطتهم تعتمد على عدم مغادرة الولايات المتحدة أثناء المعاملة.
تنبيه مهم
هذه السياسة لا تعني أن كل طلب Green Card للكنديين سيتم رفضه، ولا تعني أن جميع الكنديين يجب أن يغادروا أمريكا فورًا. لكنها تعني أن مسار التقديم من داخل الولايات المتحدة أصبح أكثر تعقيدًا، وقد لا يكون متاحًا بنفس السهولة السابقة في كثير من الحالات.
الخلاصة المهمة من كندا اليوم
الكنديون الموجودون مؤقتًا في الولايات المتحدة ويريدون الحصول على Green Card قد يواجهون مرحلة أصعب في التقديم. الأفضل عدم اتخاذ قرار بالسفر أو التقديم أو تغيير الوضع القانوني قبل مراجعة ملف الهجرة بدقة، لأن الخطأ في هذه المرحلة قد يسبب تأخيرًا طويلًا أو مشكلة قانونية.