Canada Day

احتفالات Canada Day في كندا وسط دعوات للوحدة ونقاشات الانفصال

يحتفل الكنديون اليوم بـ Canada Day في مختلف أنحاء البلاد، في مناسبة تأتي هذا العام وسط دعوات سياسية للوحدة، ونقاشات متزايدة حول حركات انفصالية في Alberta وQuebec.

وتقام الاحتفالات الوطنية الرئيسية في Ottawa داخل LeBreton Flats Park، حيث تشمل المراسم الرسمية عروضًا فنية وكلمات رسمية ضمن احتفالات الذكرى الـ159 للكونفدرالية الكندية.

ومن المقرر أن يشارك رئيس الوزراء Mark Carney في فعالية محلية صباحًا في Ottawa، قبل حضوره العرض الوطني في منتصف النهار، ثم يتوجه لاحقًا إلى Alberta لإلقاء كلمة قصيرة في احتفال محلي بمدينة Edmonton.



تأتي احتفالات Canada Day هذا العام في أجواء مختلفة عن الأعوام العادية، لأن المناسبة لا تقتصر على الاحتفال بالعلم والفعاليات العامة، بل تتزامن أيضًا مع نقاش سياسي حول وحدة البلاد، خصوصًا مع تصاعد الحديث عن الانفصال في Alberta وQuebec، ودعوات رسمية للتأكيد على أن قوة كندا تقوم على التعدد والوحدة معًا.

وفي رسالة مصورة بمناسبة Canada Day، دعا Carney إلى الوحدة، وقال إن كندا تأسست على قناعة بأن البلاد تكون أقوى عندما تكون موحدة، مشيرًا إلى أن الاختلافات داخل كندا يجب أن تُعد مصدر قوة لا سببًا للانقسام.

وتأتي هذه الرسالة في وقت تستعد فيه Alberta لتصويت في 19 أكتوبر 2026 بشأن ما إذا كانت المقاطعة ستبدأ المسار القانوني المؤدي إلى استفتاء ملزم محتمل حول الانفصال عن كندا، وليس انفصالًا مباشرًا وفوريًا بمجرد التصويت.

وفي Ottawa، تشارك الحاكمة العامة Louise Arbour في أول احتفال Canada Day لها كممثلة للملك في كندا، حيث تلقي كلمة خلال المراسم الوطنية وتشارك في مراسم خاصة لتكريم عدد من الحاصلين على Order of Canada.

وتشمل فعاليات Canada Day في العاصمة عروضًا نهارية ومسائية، وأنشطة عائلية، وعروضًا فنية، وألعابًا نارية، بينما تُقام احتفالات أصغر في مدن ومجتمعات مختلفة عبر البلاد.

ويأتي الاحتفال هذا العام أيضًا بعد عام شهد نقاشات واسعة حول السيادة الكندية والعلاقات مع الولايات المتحدة، إضافة إلى تصاعد الاهتمام العام بموضوع الوحدة الوطنية ومستقبل البلاد.