الحصبة في كندا

كندا تسجل 1,107 حالات حصبة مقابل 2,260 في الولايات المتحدة رغم فارق السكان الكبير

سجلت كندا 1,107 حالات مؤكدة من الحصبة منذ بداية عام 2026 وحتى 18 يوليو، مقابل 2,260 حالة في الولايات المتحدة، وفق أحدث البيانات الإقليمية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، ما يعني أن عدد الحالات في كندا يعادل نحو نصف العدد المسجل لدى جارتها الأكبر سكانًا بكثير.

وتأتي الأرقام وسط ارتفاع حاد في انتشار الحصبة عبر الأمريكتين، حيث سُجلت 47,459 حالة مؤكدة حتى نهاية الأسبوع الوبائي المنتهي في 18 يوليو، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف إجمالي الحالات المسجلة خلال عام 2025 بأكمله.

وبحسب منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، سجلت غواتيمالا أكبر عدد من الحالات خلال العام الحالي بنحو 30,371 حالة، تليها المكسيك بـ12,255 حالة، ثم الولايات المتحدة بـ2,260 حالة، وبيرو بـ1,277 حالة، وكندا بـ1,107 حالات.


تظهر البيانات أن كندا سجلت أكثر من ألف حالة حصبة مؤكدة خلال عام 2026 حتى 18 يوليو، وهو عدد يعادل نحو نصف الحالات المسجلة في الولايات المتحدة رغم الفارق الكبير في عدد السكان، في وقت تشهد فيه منطقة الأمريكتين أعلى مستوى من الحالات المؤكدة منذ أكثر من عقدين، ما دفع السلطات الصحية إلى الدعوة لتعزيز التطعيم والمراقبة والاستجابة السريعة للتفشيات.

وسُجلت 44 وفاة مرتبطة بالحصبة في ثلاث دول في منطقة الأمريكتين خلال الفترة نفسها، منها 26 وفاة في غواتيمالا و17 في المكسيك، بينما لا تظهر البيانات الإقليمية المعلنة وفاة مرتبطة بالحصبة في كندا ضمن هذه الحصيلة.

وصنفت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية مستوى الخطر المرتبط بالحصبة في المنطقة بأنه «مرتفع جدًا»، مشيرة إلى استمرار التفشيات، وانخفاض معدلات التطعيم في بعض المجتمعات، وتراكم أعداد الأشخاص القابلين للإصابة، إضافة إلى حركة السفر والتجمعات الكبيرة التي يمكن أن تسهل انتقال الفيروس.

وتؤكد الجهات الصحية أن الحصبة من أكثر الأمراض المعدية قدرة على الانتشار، وتنتقل عبر الهواء عندما يتنفس الشخص المصاب أو يسعل أو يعطس، ويمكن أن تسبب الحمى والسعال وسيلان الأنف والتهاب العينين والطفح الجلدي، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة.

ودعت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية الدول إلى الحفاظ على تغطية لا تقل عن 95% بجرعتين من اللقاح المحتوي على مكوّن الحصبة للمساعدة في وقف انتقال العدوى وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.