تحليل الحمض النووي يحسم الجدل

الدب الذي قتلته الشرطة هو نفسه الذي هاجم طفلة في مابل ريدج

أكدت خدمة ضباط حماية البيئة في بريتيش كولومبيا أن الدب الأسود الذي قتلته شرطة الخيالة الملكية بعد هجوم على طفلة تبلغ ثلاث سنوات في مابل ريدج هو بالفعل الدب نفسه المسؤول عن الهجوم، متراجعة بذلك عن تقييم أولي سابق خلص إلى أن الشرطة قتلت دبًا آخر.

ووقعت الحادثة يوم 9 أغسطس، عندما هاجم دب أسود الطفلة على الشرفة الخلفية لمنزل عائلتها في مابل ريدج. وتدخل أحد والديها وتمكن من إبعاد الدب، قبل نقل الطفلة جوًا إلى مستشفى الأطفال في بريتيش كولومبيا بإصابات وُصفت بأنها غير مغيرة للحياة.

وبعد الهجوم، قالت الشرطة إنها شاهدت دبًا عدة مرات في المنطقة نفسها خلال نحو 40 دقيقة، وإن العناصر اعتقدوا أنه الحيوان نفسه المسؤول عن الهجوم، فقرروا إطلاق النار عليه لمنع وقوع إصابات أخرى أو خسائر في الأرواح.


كانت خدمة ضباط حماية البيئة قد أعلنت في البداية، استنادًا إلى الأدلة المتوفرة آنذاك، أن الدب الذي قتلته الشرطة ليس الحيوان المسؤول عن مهاجمة الطفلة، لكن إعادة تقييم الأدلة وإجراء مزيد من التحقيقات وتحليل الحمض النووي أثبتت لاحقًا أن الشرطة قتلت بالفعل الدب نفسه الذي نفذ الهجوم.

وقال الرقيب جيريمي بولز من خدمة ضباط حماية البيئة إن المحققين خلصوا في تقييمهم الأول إلى أن الحيوان الذي أطلقت الشرطة النار عليه لم يكن مسؤولًا عن الحادث، لكن التحقيق الإضافي وإعادة فحص الأدلة ونتائج تحليل الحمض النووي أدت إلى تصحيح هذا الاستنتاج.

وقدمت الخدمة اعتذارًا عن الالتباس الذي سببه التقييم الأول، كما شكرت عناصر شرطة الخيالة الملكية على استجابتهم السريعة لحماية السلامة العامة.

وأكدت السلطات أنه لم يتم قتل أي دب آخر على خلفية هذا الحادث، وأن التحقيق المتعلق بالهجوم انتهى بعد تأكيد هوية الحيوان بواسطة الأدلة وتحليل الحمض النووي.

وكانت القضية قد أثارت جدلًا بعد إعلان خدمة حماية البيئة في البداية أن الشرطة ربما قتلت الدب الخطأ، قبل أن تعود في 15 أغسطس وتصحح هذه المعلومة رسميًا.