الإسكان الداعم في ساسكاتون
افتتاح 11 وحدة سكنية داعمة للنساء المهددات بالسجن أو التشرد في ساسكاتون
افتتحت حكومة ساسكاتشوان، بالشراكة مع جمعية إليزابيث فراي في ساسكاتشوان، 11 وحدة سكنية داعمة جديدة في ساسكاتون مخصصة للنساء المرتبطات بنظام العدالة واللواتي قد يواجهن السجن أو التشرد.
وتتكون الوحدات الجديدة من شقق بغرفة نوم واحدة، وتهدف إلى توفير سكن مستقر للمقيمات وربطهن بخدمات وبرامج دعم تتناسب مع احتياجات كل حالة.
وتتولى جمعية إليزابيث فراي إدارة العمليات اليومية للمشروع، بما يشمل إدارة الحالات وربط النساء بالخدمات والموارد التي يحتجن إليها. كما تدير الجمعية منزلًا انتقاليًا آخر في ساسكاتون يتسع لـ10 أشخاص.
تستهدف الوحدات الجديدة نساءً مرتبطات بنظام العدالة قد يصبحن عرضة للسجن أو التشرد، ولا يقتصر المشروع على توفير مكان للسكن، بل يجمع بين الاستقرار السكني وإدارة الحالات والوصول إلى خدمات الدعم وإعادة الاندماج، بهدف مساعدة المقيمات على بناء حياة أكثر استقرارًا واستقلالًا داخل المجتمع.
أكثر من مليون دولار لإنشاء المشروع
قدمت وزارة الخدمات الاجتماعية في ساسكاتشوان أكثر من مليون دولار للمشروع، ضمن استثمار بقيمة 5 ملايين دولار في برنامج تطوير الإسكان أُدرج في ميزانية المقاطعة لعام 2025-2026 لدعم إنشاء وحدات سكنية للأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة إضافية للعيش باستقلالية.
كما تستثمر وزارة السلامة المجتمعية 918 ألف دولار على مدى عامين لصالح جمعية إليزابيث فراي، بواقع 459 ألف دولار سنويًا في عامي 2026-2027 و2027-2028، لتوفير خدمات إعادة الاندماج للنساء الخارجات من نظام العدالة.
وساهمت الحكومة الفيدرالية أيضًا، من خلال برنامج Reaching Home، بأكثر من 70 ألف دولار لتكاليف البناء، إضافة إلى أكثر من 335 ألف دولار لتمويل البرامج المرتبطة باستقرار السكن والخدمات الداعمة الشاملة.
دعم الاستقرار وإعادة الاندماج
تقول حكومة ساسكاتشوان إن المشروع يهدف إلى تقليل العوائق التي تواجه النساء بعد ارتباطهن بنظام العدالة، من خلال الجمع بين السكن الميسور والخدمات المجتمعية والدعم الذي يساعد على إعادة الاندماج.
ويأتي افتتاح الوحدات الجديدة ضمن توجه لاستخدام الإسكان الداعم كأداة لمنع التشرد وتقليل احتمال العودة إلى نظام العدالة، خصوصًا بالنسبة للأشخاص الذين يحتاجون إلى خدمات تتجاوز توفير السكن وحده.