الإثنين، 14 سبتمبر 2026 16:26
كندا اليوم

«Mouille tes pattes»: الكلاب تغمر حوض بارك سير-ويلفريد-لورير في نسخة 2026

سباحة للكلاب

«Mouille tes pattes»: الكلاب تغمر حوض بارك سير-ويلفريد-لورير في نسخة 2026

أقيمت يوم الأحد نسخة 2026 من «Mouille tes pattes» في حوض السباحة وحوض الأطفال بحديقة Sir-Wilfrid-Laurier، حيث تحوّل المجمّع ليوم كامل إلى متنزه مائي للكلاب وأصحابها قبل إغلاق الموسم. حضر الحدث نحو 300 شخص مسجَّلين، بحسب المنظّمين، بعد أن أُغلق الحوض على الجمهور أسبوعاً ليتبخر الكلور قبل السماح بدخول الحيوانات.

الفعالية السنوية، التي تُقام منذ أربع سنوات، سمحت بتخفيف بعض قواعد الاستخدام لهذا اليوم فقط، ما أتاح للكلاب الركض على حافة الماء والقفز والسباحة بحرّية تحت إشراف المنقذين وأصحابها.

لحظات فرح وتردّد

على حافة المسبح بدا عدد من الكلاب في غاية السعادة، ومن بينهم مارفل البالغ من العمر 10 سنوات الذي لعب كأنه جرو. صاح صاحبته أليسيا فيليب من على الحافة: «Non, Marvel, tu ne peux pas attraper les trois balles à la fois!» ثم أضافت ضاحكة أنها تتمنى لو قامت مزيد من المسابح بمثل هذا الحدث: «Si beaucoup de piscines pouvaient faire ça, ce serait vraiment le fun!»

لكن ليس كل الكلاب كانت مرتاحة. مابل، ذات العشرة أشهر، تردّدت في تبلل كفوفها؛ صاحبها ميكايل بوريه أخبر أنّ هذه أول تجربة لها في مياه طبيعية وأنها تخشى الكلاب الكبيرة. بعض الكلاب الأخرى، مثل أوري الشيباء إينو البالغة نحو عامين، كانت تركض وتزلق بسعادة على الحواف.

تنظيم وإقبال

أُبلغنا أن الحدث سجّل مشاركة تقارب 300 شخص هذا العام، وهو ما وصفته كاثرين كريفِييه، رئيسة قسْم الرياضة والترفيه والمرافق في بلدية بلاتو-مونت-رويال، بأنه الوحيد من نوعه في مونتريال. قالت كريفِييه إن الهدف أيضاً استغلال مياه المسابح بدل «تركها تذهب إلى المجاري» قبل إغلاق الموسم.

المنظّمون أغلقوا المجمّع على العموم قبل أسبوع من الموعد لإتاحة الوقت لتبخر الكلور، ثم أعيد فتحه للفعالية فقط مع بعض التراخي في القواعد المعتادة لليوم.

شهدت نسخة 2026 من «Mouille tes pattes» يوم الأحد تحويل حوض السباحة وحوض الأطفال في بارك سير-ويلفريد-لورير إلى متنزه للكلاب، مع تسجيل نحو 300 شخص. أُغلق المجمّع أسبوعاً ليتبخر الكلور ثم خُفّفت بعض قواعد الاستخدام لليوم.

أجواء عائلية وإشراف المنقذين

التجمّع كان فرصة لأصحاب الكلاب والمتفرّجين لالتقاط الصور وتبادل الضحك وسط أصوات النباح والصرخات المبهجة. شاركت لولو، كلبة غولدن ميكس البالغة 5 سنوات، في الحدث للمرة الأولى منذ انطلاق المبادرة قبل أربع سنوات؛ صاحبتها أوليفيا حنّافورد قالت مازحة إن عليها أن تصطحب معها الكثير من المكافآت لتستطيع إعادتها إلى المنزل.

منقذة حوض السباحة شارلوت برتراند لفتت إلى أن دور المنقذين هذه المرة كان أكثر مراقبة لأصحاب الكلاب من مراقبة الحيوانات نفسها: «On est surtout là pour surveiller les maîtres, s’ils vont dans l’eau avec leur chien,» وأضافت أن العمل مع الحيوانات كان تغييراً مرحّباً به بعد مراقبة «أحياناً 500 شخص في اليوم خلال الصيف»: «C’est vraiment le fun, ça fait du bien de s’amuser avec les chiens après avoir surveillé parfois 500 personnes par jour pendant l’été!»

قصص خاصة ومواقف متنوعة

لم تستطع كل الكلاب مقاومة الماء، بينما اختارت أخرى الحضور والاستمتاع بالشمس من الحافة. كالباسيتا، كلبة عمرها 10 أشهر كانت قد عاشت في الشارع بالمكسيك وتبنّاها أشخاص عبر جمعية قبل ثلاثة أشهر فقط؛ صاحبتها باميلا ريفيرا ضحكت قائلة إن الكلبة لا تحب الماء كثيراً وتفضّل الاستلقاء تحت أشعة الشمس.

يبدو أن الحدث خلق يوماً رياضياً ومليئاً بالمرح لأصحاب الكلاب الذين كافحوا في بعض الأحيان لسحب حيواناتهم عندما كانت تعود بالكرات من الماء—بل رصد البعض كلاباً تُخرج كرتين أو ثلاثاً في آن واحد.

استمرارية وطلب متزايد

تنظيم «Mouille tes pattes» يعكس رغبة البلدية في تقديم نشاطات محلية مميزة لأهل الحي قبل انتهاء موسم المسابح، وقد شهد تكراراً على مدى أربع سنوات ما يؤكد وجود طلب متزايد من أصحاب الحيوانات الأليفة على فرص مماثلة. المنظّمون يخططون لاستمرار الفعالية شريطة توفر ظروف السلامة والقدرة على إدارة الإقبال المتزايد.

المزيد من الأخبار