عثُر على طفل يبلغ من العمر سنة داخل مخيم نوتردام في مونتريال يوم 11 سبتمبر في حي Mercier–Hochelaga-Maisonneuve، بحسب بلاغات وصلت إلى شرطة مدينة مونتريال (SPVM). عند وصول رجال الشرطة إلى الموقع أُبلغوا بوجود «وضع غريب» يضم امرأة والطفل داخل المخيم.
أشارت شرطة مونتريال إلى أن عناصر ميدانية رصدت عدداً من «العناصر المقلقة» داخل المخيم، ما دفعها إلى تنسيق تدخل مع Direction de la protection de la jeunesse (DPJ). الطفل الذي عُثر عليه أُخذت رعايته من قِبل DPJ، فيما أشارت الشرطة إلى أن صحته وحياته لم تكونا مهددتين.
نتائج التدخل والخدمات الاجتماعية
المرأة المصاحبة للطفل تُولّت رعايتها من قبل خدمات اجتماعية محلية بعد تدخل فرق الطوارئ، وفق ما أفاد به SPVM. لم تُعلن الشرطة عن أي توجيه اتهامات جنائية في أعقاب الحادث، كما لم تُكشف تفاصيل إضافية عن هوية المرأة أو ظروف تواجدها داخل المخيم.
يأتي هذا الحادث وسط نقاشات متواصلة حول وضع المواقع التي تحوي أشخاصاً بلا مأوى في مونتريال، وخصوصاً المخيمات المؤقتة المنتشرة على أراضٍ مهجورة أو «فضاءات خام» في المدينة. وجود طفل رضيع داخل مخيم يسلط الضوء على المخاطر الصحية والاجتماعية المتعلقة بهذه المواقع.
رد البلدية ورئيسة المدينة
تفاعلت رئيسة بلدية مونتريال، Soraya Martinez Ferrada، مع الحادث عبر حسابها على منصة X، ووصفت الوضع بأنه «مُفجع» ودعت إلى تحرك فوري من السلطات المحلية وإقليم كيبيك لمعالجة الإشكاليات المرتبطة بمخيم نوتردام. شدّدت على أن المدينة لن تنتظر في حال عجزت مقاطعة كيبيك عن إيجاد حل.
وضع طفل يبلغ عاماً داخل مخيم على أرض مهجورة أمر مقلق ومؤلم؛ لا يمكن الانتظار أكثر. إذا كانت حكومة كيبيك غير قادرة على حل هذه الأزمة الوطنية، ستتدخل مدينة مونتريال لإعادة تأهيل أرض مخيم نوتردام ويجب التحرك الآن.
أهمية المتابعة والتنسيق بين الجهات
يؤكد الحادث الحاجة إلى متابعة حالات الأطفال المتواجدين في فضاءات غير آمنة، وتنسيق أوسع بين الشرطة، DPJ، وخدمات الرعاية الاجتماعية لضمان حماية القاصرين. ركّزت تقارير SPVM على أن الأولوية كانت سلامة الطفل، ما دفع إلى تسليم القضية فوراً إلى DPJ لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تظل مآلات ملف مخيم نوتردام محور مراقبة من قبل بلدية مونتريال والجمهور المحلي، مع وعود بمزيد من التدخلات إذا لم تتعاون حكومة كيبيك لحل جوانب الأزمة المرتبطة بالأراضي المهجورة وسكن الأشخاص بلا مأوى.