أظهر استطلاع رأي صدر الجمعة عن شركة Mainstreet Research أن سباق تورونتو يشتد بعد انعقاد المناظرة الأولى هذا الأسبوع، مع تقدم مرشحة الرئاسة البلدية أوليفيا تشاو بنسبة 38.1% مقابل 31.4% لبراد برادفورد. الاستطلاع سجّل أيضاً 8% للرجل الثالث في السباق، كريس ألكسندر، بينما أعرب 13.5% من المستطلَعين عن احتمال تغيير قرارهم قبل يوم الاقتراع.
تأتي النتائج وسط تركيز متزايد لدى الناخبين على قضايا الأمن والجريمة، وهو ما قد يؤثر على اتجاهات التصويت في الأسابيع المتبقية قبل الاقتراع المقرر في 26 أكتوبر.
تفاصيل الأرقام والمنهجية
استطلعت Mainstreet Research آراء 1000 من سكان مدينة تورونتو بين 14 و17 سبتمبر 2026. وأظهرت الأرقام أن تشاو تحظى بنسبة 38.1% من أصوات المستطلعين، بينما يحصل برادفورد على 31.4%، ويأتي كريس ألكسندر عند 8.0%. 밝혔다 الاستطلاع هامش خطأ مقداره +/- 3.1% في 19 من كل 20 مرة.
الجريمة وتأثيرها على الناخبين
سُئل المشاركون عن أهمية قضية الجريمة والسلامة عند اختيار مرشحهم، فأجاب 51.8% أنها ستكون «إما مهمة جداً أو مهمة جداً جداً» عند اتخاذ قرارهم. كما أشار نحو 62.5% إلى شعورهم بأن معدلات الجريمة قد ارتفعت خلال العامين الماضيين.
وعند توزيع مخاوف الناخبين مكانيًا، وجد الاستطلاع أن 20.7% قلِقون أكثر بشأن الجريمة في وسط المدينة، بينما أعرب 19.9% عن قلقهم بشأن السلامة في نظام النقل العام TTC، و17.9% كانوا أكثر قلقاً بشأن أحياء سكنهم.
أظهر الاستطلاع تقدّم أوليفيا تشاو بـ38.1% مقابل 31.4% لبراد برادفورد، فيما قال 13.5% إنهم قد يغيّرون خيارهم. كما اعتبر 51.8% أن الجريمة ستكون «مهمة جداً» أو «مهمة» عند التصويت. المسح شمل 1000 ناخب بين 14 و17 سبتمبر 2026.
قَيّم كيتو ماجي، الرئيس والرئيس التنفيذي لـMainstreet Research، أهمية قضية الجريمة بالنسبة لنتيجة الانتخابات قائلاً إن «أهمية هذه القضية لا يمكن المبالغة في تقديرها على نتيجة هذا الاقتراع»، وأضاف أن «السباق لا يزال قريباً للغاية بحيث لا يمكن حسمه حالياً مع تأثير القضايا والانطباعات على الناخبين».
مع بقاء أسابيع قليلة على 26 أكتوبر، تُظهر أرقام الاقتراع أن المنافسة لا تزال محتدمة، ولا سيما مع وجود نسبة معتبرة من الناخبين قد يغيرون قرارهم. ستبقي الأهمية النسبية لقضايا مثل الجريمة والسلامة وتصورات الناخبين مآلات السباق مفتوحة حتى يوم الاقتراع.