الإثنين، 21 سبتمبر 2026 03:02
كندا اليوم

كندا تكرم شهداء الطيران في الذكرى الـ86 لمعركة بريطانيا

ذكرى المحاربين

أصدر وزير الدفاع الوطني ديفيد مكغوينتي ووزيرة شؤون المحاربين القدامى والوزيرة المنتدبة للدفاع جيل مكنايت بياناً في 20 سبتمبر 2026 يكرّمون فيه الكنديين الذين شاركوا في معركة بريطانيا ويذكرون تضحياتهم ودورها التاريخي. تَقدّم الرسالة تحية إلى من خدموا في هذا الصراع الجوي الحاسم والى أُسرهم.

امتدت معركة بريطانيا بين 10 يوليو و31 أكتوبر 1940، وكانت أول مواجهة جوية يخوضها سلاح الجو الملكي الكندي خلال الحرب العالمية الثانية. خدم الكنديون ضمن أسراب سلاح الجو الملكي البريطاني وكذلك في سرب رقم 1 (الكندي) الذي عُرف لاحقاً بسرب 401. شارك أكثر من 100 طيار كندي وحوالي 300 من طواقم الأرض في المعركة، فيما استشهد 23 طياراً كندياً خلال الحملة.

مشاركة الكنديين وأرقام الخسائر

خلال الحملة، توزّع الكنديون بين طيارين وطاقم أرضي، وحملوا أدواراً قتالية وداعمة أسهمت في صد التهديد الجوي على المملكة المتحدة. الأرقام الواردة في بيان الوزارة تشير إلى أن مشاركة الكنديين كانت ملموسة من الناحية العددية والعملياتية، وأن خسائرهم كانت جزءاً من ثمن الانتصار في تلك الفترة الحرجة.

يُعتبر انخراط الكنديين في معركة بريطانيا لحظة مفصلية في تاريخ القوات الجوية الكندية، إذ ساهمت الخبرة المكتسبة والتضحيات في تشكيل منهجية الخدمة والجاهزية التي استمر سلاح الجو الملكي الكندي على أساسها في العقود اللاحقة.

شارك أكثر من 100 طيار كندي وحوالى 300 من طواقم الأرض في معركة بريطانيا، التي كانت أول قتال جوي لسلاح الجو الملكي الكندي خلال الحرب العالمية الثانية؛ وخسر الكنديون 23 طياراً خلال الحملة التي امتدت بين يوليو وأكتوبر 1940.

رسائل الوزراء وتذكّر التضحيات

قال وزير الدفاع في نص البيان إن معركة بريطانيا أظهرت التأثير الحاسم للقوة الجوية وأهمية الوقوف مع الحلفاء في الدفاع المشترك، وأن شجاعة الطيارين وطاقم الأرض الكنديين ساهمت في صياغة إرث من الخدمة والجاهزية يقود سلاح الجو الملكي الكندي حتى اليوم.

ومن جهتها شددت وزيرة شؤون المحاربين القدامى على تكريم الكنديين الذين خدموا في المعركة وتذكر الذين لم يعودوا إلى ديارهم، مؤكدة أن تضحياتهم تذكّرنا بأن السلام ليس أمراً مفروغاً منه وأن علينا مسؤولية حفظ قصصهم وإدامة إرثهم.

إرث المعركة في الذاكرة الكندية

تأتي مراسم التذكير والرسائل الرسمية لتذكير الأوساط العسكرية والمدنية بأهمية حفظ سجلات الخدمة وتوثيق شهادات المحاربين القدامى. بالنسبة للكثيرين، تظل معركة بريطانيا مثالاً على التضامن بين الحلفاء وعلى الدور الذي اضطلع به الكنديون في مرات مفصلية من التاريخ العالمي.

تؤكد تصريحات المسؤولين أن إحياء ذكرى معركة بريطانيا لا يقتصر على استرجاع وقائع الحرب، بل يمتد إلى المحافظة على دروسها حول الجاهزية والتحالف والدفاع عن القيم المشتركة.

المزيد من الأخبار