الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026 00:01
كندا اليوم

إطلاق النار في بلفيل: مشتبه به محدد وضابط يعاني إصابات خطيرة بعد تبادل لإطلاق النار أمام كنيس

ليلة يوم الغفران

إطلاق النار في بلفيل: مشتبه به محدد وضابط يعاني إصابات خطيرة بعد تبادل لإطلاق النار أمام كنيس

شهدت بلدة بلفيل في أونتاريو مساء الأحد تبادلاً لإطلاق النار أمام كنيس Sons of Jacob أثناء احتفال المصلين بيوم الغفران (Yom Kippur)، وفق ما أعلنت جهات التحقيق المحلية. إصابة ضابط شرطة بجروح خطيرة وتعرّض المشتبه به لإصابات تهدد الحياة، ولا إصابات بين المصلين داخل الكنيس.

وقعت حادثة إطلاق النار في بلفيل حوالى الساعة 7:10 مساءً، وقالت أجهزة التحقيق إن تبادلاً ميدانياً قارب ما بين 20 و30 طلقة. الشرطة المحلية وخبراء الأدلة الجنائية حضروا إلى الموقع وبدأوا مسح المنطقة وجمع الشهادات ومقاطع المراقبة، كما راجع المحققون تسجيلات كاميرات الجسم لدى عناصر الشرطة.

سائر مجريات الحادث والتحقيقات الميدانية

أعلنت وحدة التحقيقات الخاصة لأونتاريو أن مطلق النار حُدد على أنه شون وارد (29 عاماً) من كوينتي ويست، وأنه اقترب إلى نحو نصف كتلة من الكنيس قبل أن يصوب سلاحه نحو الضابط المتمركز خارج المبنى. وفق المتحدثة الرسمية، تردد أن المشتبه به حضر في شاحنة وحمل بندقية صيد.

المحققون وصفوا مشهد الشارع بعد تبادل إطلاق النار بأنه حافل بآثار الرصاص: ثقوب في الإسفلت ونوافذ منازل ومركبات متضررة. فرق من المحققين والخبراء الجنائيين فتشت المكان، وجُمعت إفادات شهود وتم طلب أي تسجيلات مراقبة قد تكون متاحة. الشرطة قالت لاحقاً إنها رفعت مستوى التواجد الأمني حول أماكن العبادة في المدينة وطمأنت الجمهور بعدم وجود تهديد مستمر.

حالة الضابط والمشتبه به في المستشفى

الضابط المصاب هو كونستبل جيف سميث، والذي انضم إلى خدمة شرطة بلفيل في 27 ديسمبر 2013 ويعمل ضمن وحدة الاستجابة الطارئة. وصفته قيادة الشرطة بأنه عنصر ذو سجل متميز ومتفانٍ في عمله. نقل الضابط إلى مستشفى كينغستون العام وهو في حالة حرجة لكن مستقرة داخل العناية المركزة، وتوقّع القائمون على رعايته أن ينتظره «طريق طويل للتعافي».

المشتبه به، شون وارد، نُقل إلى المستشفى في حالة تُقدّر أنها تهدد الحياة؛ وأكدت المتحدثة أن وارد وصل إلى المستشفى بلا علامات حيوية ثم أعيد إنعاشه. لم تُعلن الشرطة عن دوافع واضحة للحادث، ووحدة التحقيقات الخاصة قالت إنها تواصل جمع الأدلة وتستجوب الشهود.

التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه به، شون وارد (29) من كوينتي ويست، وصل بسيارة رباعية الدفع وحمل بندقية صيد، واندلع تبادل لإطلاق النار مع ضابط خارج كنيس Sons of Jacob أثناء احتفال يهودي بيوم الغفران؛ لا توجد إصابات بين المصلين.

شهادات السكان وردود الفعل الرسمية

أفاد سكان محليون بأنهم سمعوا سلسلة إطلاق نار متتابعة تتراوح في التقدير الميداني بين 20 و30 طلقة. أحد الشهود رصد شاحنة يعتقد أنها موديل شيفروليه سيلفرادو تنحرف عن الطريق وتصل إلى الرصيف، كما ذكر آخرون أنهم سمعوا ما بدا وكأنه مزيج من صوت بندقية صيد وطلقات من أسلحة أصغر.

قائد الشرطة بالمدينة أعرب عن إدراكه للتأثير الكبير على المجتمع اليهودي وكرر رفض المؤسسة لأي خطاب كراهية أو عنف، معلناً زيادة الدوريات ووجوداً شرطياً مكثفاً حول أماكن العبادة. وحدة التحقيقات الخاصة رفضت التأكيد فورياً على ما إذا كان الحادث عملًا إرهابياً مخططاً، معربة عن أن «المنطق العام» قد يوحي باتجاهات معينة لكنها لا تريد المجاهرة بالاستنتاجات قبل اكتمال جمع الأدلة.

قادة البلاد أبدوا تضامنهم: رئيس الوزراء أكّد أن الناس يجب أن يشعروا بالأمان أثناء العبادة، وأن الحكومة ستدعم جهات إنفاذ القانون لضمان محاسبة المسؤولين. أيضاً عبرت قيادة المقاطعة وبلدية بلفيل عن إدانتها للحادث ووعدا باتخاذ خطوات لحماية المجتمع المحلي.

الكنيس أعلن عبر منشور جماعي أن المصلين داخل المبنى لم يتعرضوا لإصابات، وأن جميع خدمات يوم الغفران أُلغيت مؤقتاً، مع وعود بتقديم تحديثات لاحقة لموعد استئناف النشاطات الدينية. الجهات الأمنية تستمر في دعوة أي شهود أو أصحاب تسجيلات فيديو للتواصل مع المحققين لتقديم أي معلومات قد تساعد في توضيح ملابسات الحادث.

تستمر التحقيقات لتحديد دوافع الحادث بالكامل وتوثيق تفاصيل التبادل الناري في بلفيل، بينما تفرض السلطات مزيداً من التواجد الأمني حول أماكن العبادة لطمأنة السكان.

المزيد من الأخبار