أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، في مؤتمر “مسارات نحو السلام” في تورونتو، أن كندا ستقدم 863,000 دولار كمساعدة جديدة لمنظمات المجتمع المدني في أوكرانيا تعمل على إعادة الأطفال والعناية بعائلاتهم. الإعلان جاء وسط شهادات لشباب أوكرانيين وسجين حرب سابق عرضت تجاربهم مع الاختطاف والاحتجاز.
قالت أناند إن التمويل موجَّه إلى مجموعات محلية تقدم دعماً مباشراً للأطفال وأسرهم بعد العودة، مضيفة أن البلدية الاتحادية دعمت جهود تحديد مواقع واِرجاع المختطفين باستخدام أدوات تقنية متقدمة. يذكر أن قضية أطفال أوكرانيا فرضت نفسها بقوة على أجندة المجتمع الدولي منذ بداية الغزو الروسي.
تفاصيل التمويل والهدف منه
المبلغ الجديد البالغ 863,000 دولار مخصّص لبرامج تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للأطفال العائدين وعائلاتهم، وفق ما أعلنت الوزارة. الهدف المعلن هو تعزيز قدرة منظمات المجتمع المدني الأوكرانية على استقبال العائدين وترتيب خدمات إعادة الإدماج والرعاية.
استخدام الذكاء الاصطناعي في التتبع
أشارت الوزارة إلى أن كندا استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تتبع أماكن الأطفال والأسرى، كأداة ضمن جهود تحديد الأسماء ومواقع المحتجزين وإعادة جمع العائلات. لم تُقدّم تفاصيل تقنية أو أمثلة حالات محددة في الإعلان، لكن الإشارة تؤكد توظيف بيانات وتقنيات متطورة في جهود الإعادة.
أعلنت الحكومة الكندية عن تخصيص 863,000 دولار لدعم منظمات أوكرانية تساند إعادة أطفال أوكرانيا وعائلاتهم، وأكدت الوزارة أنها استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتتبع أماكن الأطفال والأسرى كجزء من جهود التعاون الدولي للعودة منذ بدء الغزو الروسي.
الأرقام والسياق الدولي
وفق ما نقلت الوزارة عن مسؤولين أوكرانيين، يقول الأخيرون إن روسيا اختطفت نحو 20,000 طفل أوكراني منذ بداية الحرب، وعاد حتى الآن 2,573 منهم. في 2024، أطلقت حكومة ترودو بالتعاون مع أوكرانيا تحالفاً دولياً مكرّساً للعثور على الأطفال وإعادتهم.
إعلان أناند يأتي في سياق جهود مستمرة تضغط عليها كييف وشركاؤها الدوليون لإرجاع الأطفال وتمكين منظمات المجتمع المدني من التعامل مع آثار الاختطاف والتهجير على المدى القصير والطويل.
لم ترد تفاصيل إضافية حول جدول صرف التمويل أو الجهات الأوكرانية المستفيدة بالاسم، كما لم يُعرض في المؤتمر تقديرات زمنية لنتائج هذه الحملة التمويلية الجديدة.
المصدر: The Globe and Mail