أفادت بيانات أولية من Élections Québec أن نحو 1.5 مليون من سكان كيبيك أدلوا بأصواتهم خلال التصويت المبكر، أي ما يعادل 23.6% من الناخبين المسجلين حتى الآن. هذا الرقم لم يتجاوز بعد رقم 2022 المسجّل عند 24.8%، لكن الهيئة تشير إلى احتمال ارتفاع النسبة مع استكمال أيام التصويت في الحرم الجامعي ودور المسنين وCHSLD.
التصويت المبكر ظَهَر مجدداً كخيار شعبي هذا العام، لكن سجلت بعض مراكز الاقتراع طوابير انتظار امتدت لعدة دقائق قبل فتح الأبواب وخلال يومي الأحد والاثنين، بحسب ملاحظات Élections Québec. الهيئة قالت إن يوم الاقتراع العام سيشهد نحو 3000 مكتب اقتراع في 5 أكتوبر، أي أربعة أضعاف عدد مراكز التصويت خلال فترة التصويت المبكر، ما يُنتظر أن يُقلّص فترات الانتظار.
تفصيل المشاركات بحسب المناطق
أظهرت بيانات المشاركة حسب الدوائر تفاوتاً واضحاً بين المناطق: ثماني من أصل عشر دوائر ذات أعلى نسب مشاركة تتبعان المنطقة الكبرى لمدينة كيبيك (Capitale‑Nationale وChaudière‑Appalaches). بالمقابل، ثماني من أصل عشر دوائر ذات أدنى نسب مشاركة تقع على جزيرة مونتريال.
Élections Québec أكدت أنها تتابع هذه الاتجاهات وتعتزم توجيه حملات تواصل لاستهداف الفئات التي تسجل معدلات مشاركة منخفضة، في محاولة لرفع الإقبال في الدوائر والأوساط الأقل استجابةً.
حتى الآن عبّر نحو 1.5 مليون ناخب عن خيارهم خلال التصويت المبكر في كيبيك، ما يمثل 23.6% من المسجلين مقابل 24.8% في 2022. ورغم الإقبال الكبير شهدت مراكز التصويت طوابير انتظار قبل فتح الأبواب وفي ساعاته الأولى.
أسباب الإقبال وطبيعة الانتظار
قالت المتحدثة باسم Élections Québec، Julie St-Arnaud-Drolet، إن أحد أسباب الإقبال هو رغبة الناخبين في الاستفادة من مرونة أكبر في مواعيد التصويت، إذ يتيح التصويت المبكر الانتقال إلى أيام عطلة نهاية الأسبوع بدلاً من الاقتصار على يوم الاثنين التقليدي. كما أشارت إلى وجود اعتقاد شائع بأن الذهاب للتصويت المبكر أسرع، لكنّ هذا الاعتقاد يصبح أقل دقة اليوم مع تزايد أعداد المنتفعين.
وأضافت أن بعض المراكز شهدت طوابير قبل فتح الأبواب والانتظار تكرر خلال أيام التصويت المبكر، وهو ما يفسّر حاجة السلطات إلى تعزيز القدرة على يوم الاقتراع العام لتخفيف الازدحام.
اختلافات ديموغرافية وخطط الوصول للناخبين
أوضحت Élections Québec أن المشاركة تختلف ارتباطاً بعوامل مثل التحضر ومستويات التعليم والدخل. كما لاحظت الهيئة أن الناطقين بلغة غير الفرنسية يميلون إلى المشاركة أقل من المتحدثين بالفرنسية. بناءً على هذه الملاحظات، ستكثّف الهيئة جهودها التواصلية للوصول إلى مجموعات سكانية محددة قبل يوم الاقتراع العام.
مع وجود أيام متبقية للتصويت في مواقع محددة وعلى رأسها الحرم الجامعي ودور الرعاية، ترى السلطات أن النتائج النهائية لمعدلات المشاركة قد تتغير قبل 5 أكتوبر، حين تكون شبكة مراكز الاقتراع أوسع بكثير.
المصدر: Radio-Canada