أصدرت محكمة كيبيك يوم الأربعاء حكماً بالسجن ست سنوات على سائق الشاحنة الذي تسبب في حادث مأساوي على الطريق السريع 30 في بروسار عام 2022. الحادث أودى بحياة أمٍ وطفلها وبثّر حياة اثنين آخرين من أفراد العائلة.
كانت التحقيقات قد أكدت أن سائق الشاحنة كان يلعب لعبة على هاتفه المحمول أثناء قيادته على الطريق السريع، وهو ما أدى إلى اصطدام مركبته بسيارة العائلة. الحادث شكل نقطة تحوّل في حياة الناجين ومتابعة قضائية امتدت لسنوات.
تفاصيل الحادث
وقع الاصطدام في 2022 على الطريق السريع 30 ضمن حدود بلدية بروسار. نتيجة التصادم قتلت أم وولدها بينما نُقل اثنان آخران إلى المستشفى، وقد وصفت التقارير أثر الحادث بأنه دمر حياة الأسرة المتضررة. التحقيقات أشارت إلى استعمال السائق لهاتفه في لحظة القيادة.
سجلت عناصر الحادث تقارير طبية ونفسية عن الناجين، وتناولت الإجراءات الجنائية مسؤولية السائق عن الأضرار والمآسي الناتجة عن الإهمال أثناء القيادة. لم تُنشر تفاصيل إضافية عن هويات الضحايا أو أعمارهم في المواد القضائية المعلن عنها.
الهروب والإلقاء القبض
قبل صدور الحكم النهائي، غادر المتهم كندا وهرب إلى الهند ثم إلى الولايات المتحدة، ما أدى إلى متاعب في تتبعه وتأجيل إجراءات المحاكمة في بعض مراحلها. بعد سلسلة تحقيقات وتنسيق بين جهات مختلفة، تمت ملاحقته وإعادته للمثول أمام القضاء.
في حادث عام 2022 على الطريق السريع 30 في بروسار، أدى لعب السائق في هاتفه إلى صدم سيارة عائلة وأودى بحياة أم وابنها، بينما ترك اثنين آخرين يعانيان من إصابات نفسية وجسدية وتبعات طويلة؛ تلا الحادث هروب إلى الهند والولايات المتحدة ثم توقيف ومحاكمة.
الحكم والعقوبة
أدان القضاء سائق الشاحنة وأصدر حكم السجن ست سنوات، وهو قرار قضائي يعكس خطورة الحادث وتأثيره على الضحايا. يمثل الحكم خطوة قضائية نهائية في ملف امتد منذ الحادث وحتى إعادة المتهم للمحاكمة بعد هروبه.
يبقى في رصيد القضية انعكاس رسائل قانونية وأمنية حول مخاطر استخدام الهاتف أثناء القيادة، ودعوة ضمنية لتشديد الرقابة على السلوكيات التي تعرض الطريق العام للخطر. سيتابع الأطراف المتبقون آثار القرار ضمن الإجراءات اللاحقة إذا رغبوا في الطعن.