عثرت فرق غوص تطوعية يوم 24 سبتمبر على مركبة غارقة بالكامل في نهر كوتيني قرب موقع معروف باسم «العبّارة القديمة» يربط بمنطقة كريستون، ويعتقد المحققون أن المركبة مرتبطة باختفاء جورج ديفيز المبلّغ عنه منذ يوليو 2004.
أفاد البيان أن الفريق التطوعي وجد داخل المركبة بقايا بشرية، وما لبثت فرقة الاسترداد تحت الماء التابعة لشرطة الخيالة الملكية (RCMP) أن أخرجت المركبة من النهر في 28 سبتمبر لإتاحة إجراء فحوصات جنائية وبالنيابة عن التحقيق.
تفاصيل الاكتشاف والتحقيق المبكر
تقول الشرطة إن وصف المركبة ولوحة أرقامها يتطابقان مع المعلومات المسجلة عن المركبة الخاصة بجورج ديفيز، ما دفع المحققين إلى اعتقاد أن البقايا قد تكون له، رغم أن الهوية لم تُثبَت بعد بطريقة نهائية.
ستتولى خدمة تشريح الموتى في بريتيش كولومبيا إجراء التحاليل والاختبارات الجنائية اللازمة لتحديد هوية المتوفى وسبب الوفاة. وحتى صدور نتائج الفحوصات الرسمية، لا يمكن الجزم بهوية المعرّف داخل المركبة.
عثر فريق غوص تطوعي في 24 سبتمبر على مركبة غارقة كاملة في منطقة «العبّارة القديمة» بنهر كوتيني ووجدوا داخلها بقايا بشرية. استخرجتها فرقة استرداد الشرطة في 28 سبتمبر، وتُظهر لوحة السيارة ووصفها تطابقاً مع بيانات جورج ديفيز، بينما ستتولى خدمة تشريح الموتى فحوصات التأكيد.
أوضح المحققون أن نتائج الفحص الطبي والقضائي ثمّ التأكيد الرسمي من خدمة تشريح الموتى هما العاملان الحاسمان لتحديد ما إذا كانت البقايا تعود بالفعل إلى جورج ديفيز. وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال جارياً أثناء إجراء الاختبارات المخبرية.
ذكر البيان أيضاً أن فريق الغوص التطوعي كان يساعد عائلة ديفيز في البحث منذ أكثر من 20 عاماً، بعد أن أُبلغ عن اختفائه في يوليو 2004. الشرطة أفادت أيضاً بأنه حتى التحقيق الأولي لا توجد فيه مؤشرات على شبهة جنائية مرتبطة بهذه الوفاة.
ستستمر شرطة الخيالة الملكية بالتعاون مع خدمة تشريح الموتى في تحديث الملف فور ورود نتائج الفحوصات المخبرية التي من المرجح أن تستغرق وقتاً. تبقى القضية مفتوحة والمحققون يصفونها بأنها في طور التحقق والفحص النهائي.