تدعو شرطة أوتاوا السائقين والمستخدمين الآخرين للطريق إلى خفض السرعة ومشاركة الطريق بعد تسجيل زيادة في حوادث مميتة وحوادث خطيرة تشمل مشاة ودراجين وراكبي دراجات نارية. التذكير جاء بعد تحقيقات حديثة أظهرت حصيلة متصاعدة للحوادث التي تهدد الحياة في المدينة.
وفق بيان الشرطة، منذ 9 سبتمبر تعاملت وحدة التحقيق في الحوادث المميتة مع 10 تحقيقات لحوادث خطيرة تضمنت ست وفيات وأربع إصابات تهدد الحياة. وعلى مستوى 2026، سجلت أوتاوا حتى الآن 26 وفاة مرورية وثمان حوادث إصابة تهدد الحياة، وبهذا العدد تكون المدينة قد تجاوزت إجمالي الوفيات المسجلة خلال عام 2025 البالغ 23 وفاة.
من هم المتضرّرون
أفادت الشرطة أن غالبية الوفيات طالت “المستخدمين الضعفاء” للطريق: سبعة مشاة، راكب دراجة واحد، أربع دراجات نارية، مشغّل مركبة ATV واحدة، ومشغّل دراجة مبدلة أو سكوتر واحد. كما لاحظ المحققون زيادة مقلقة في حوادث تشمل مشاة كبار السن وراكبي الدراجات النارية من الفئات العمرية الأكبر.
أسباب متكررة للحوادث
حددت الشرطة مجموعة عوامل مشتركة في الحوادث المميتة، من بينها: السرعة الزائدة، القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات أو الأدوية، الانشغال بالهاتف أو غيره من مصادر التشتيت، القيادة المتهوّرة أو المهملة، وعدم الالتزام بقوانين الطريق والإشارات. هذه العوامل تظهر بوضوح في تحقيقات وحدة الحوادث المميتة.
منذ 9 سبتمبر فتحت وحدة التحقيق في الحوادث المميتة 10 تحقيقات شملت ست وفيات وأربع إصابات تهدد الحياة، وبات إجمالي الوفيات المرورية في أوتاوا لهذا العام 26 وفاة، متجاوزاً مجموع وفيات 2025.
توصيات الشرطة للمستخدمين
تدعو الشرطة الجميع إلى الامتثال لقوانين السير وتعديل السرعة حسب حالة الطريق والطقس، والبقاء متنبهين وتجنّب استخدام الهاتف أثناء القيادة أو المشي عبر الممرات. كما حثّت على عدم القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات والبحث بعناية عن المشاة والدراجين قبل الانعطاف أو تغيير المسار.
كما طالبت الشرطة بمنح المساحة الكافية للدراجين وراكبي الدراجات النارية وإعادة النظر في سلوكيات السرعة والقيادة الخطرة، مؤكدة أن تقصيراً بسيطاً قد يتحول إلى حادث مميت وغير قابل للتراجع.
خاتمة: مسؤولية مشتركة
اختتمت الشرطة بيانها بالتذكير بأن تقاسم الطريق مسؤولية مشتركة بين السائقين والمشاة وراكبي الدراجات، وأن الإبقاء على الانتباه والالتزام بالقواعد هو السبيل الأفضل لتقليل حوادث مميتة وحماية حياة السكان والمستخدمين الضعفاء للطريق.
المصدر: CityNews