كشف تقرير نشره موقع إخباري أن وزارة الهجرة والهجرة والجنسية الكندية استخدمت، في مواد تدريب داخلية عُقدت في ديسمبر 2025، مثالاً عائلياً يوصل رسالة واضحة: قد يكون لأحفاد شخص وُلد في كندا ثم أصبح مواطناً أميركياً حق في الجنسية عن طريق النسب.
المعطى المحوري في التدريب، كما أوردت الوثائق، أن الحق في الجنسية عن طريق النسب قد يعود للشخص تلقائياً، وقد يمتد إلى من وُلدوا بعد أن غيّر الجد صفة مواطنته. التقرير أشار أيضاً إلى أن هذه الحالة استخدمت كنموذج لتدريب موظفي الوزارة على كيفية التعامل مع ملفات مماثلة.
مضمون المثال التدريبي
المثال الذي ظهر في مواد التدريب وصف عائلة تكون فيها أصول أحد الأجداد كندية بالميلاد ثم حصل هذا الجد على الجنسية الأميركية لاحقاً. لم تُفصل الوثائق المنشورة المعايير القانونية أو الحالات المحددة، لكنها سلطت الضوء على قابلية اعتراف الوزارة بأن أحفاد مثل هذه الحالة قد يكونون مواطنين كنديين عن طريق النسب.
لا تشير الوثائق إلى قرار تشريعي جديد أو تغيير صريح في القانون، لكنها توضح أن موظفي الوزارة يتلقون تدريباً يتضمن هذا الاحتمال العملي أثناء معالجة طلبات الجنسية والوراثة.
تُظهر وثائق تدريب داخلية لوزارة الهجرة في ديسمبر 2025 مثالا لعائلة يؤكد أن أحفاد شخص مولود في كندا ثم أصبح مواطناً أميركياً قد يكونون مواطنين كنديين عن طريق النسب، وربما كانوا كذلك منذ يوم ولادتهم.
حدود المعلومات والتداعيات
المادة المقتبسة من التدريب لا تقدم أمثلة قضائية أو إدارية مفصّلة، ولا تنشر آليات التثبت من الأهلية. لكنها تضع احتمالاً واقعياً: أشخاص قد يحملون حقاً في الجنسية عن طريق النسب دون أن يكون ذلك معروفاً لهم أو لجهات حكومية أخرى من قبل.
النشر الجديد يفتح تساؤلات حول عدد الحالات التي قد تنطبق عليها هذه الفكرة وكيفية تعامل دوائر الهجرة مع ملفات مماثلة. الوثائق التدريبية نفسها لم تتضمن تصريحات إضافية من مسؤولي الوزارة أو إشارة إلى تغيّر رسمي في السياسة العامة.
يبقى ما ورد في المواد التدريبية بمثابة مؤشر عملي على أن الوزارة تدرّب موظفيها لأخذ مثل هذه السيناريوهات بعين الاعتبار عند فحص ملفات الجنسية والوراثة.
المصدر: CIC News