يبدأ تمرين كاتاراكوي في مياه كينغستون بمقاطعة أونتاريو في الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر، بعملية شاملة على الماء تهدف إلى تحسين قابلية التعاون والتنسيق أثناء الاستجابة للحوادث البحرية المعقدة. سيشمل التمرين مشاركة عدة جهات فيدرالية ومحلية وسلطات شعوب أصلية ومنظمات غير حكومية.
سيشهد السكان والزوار في المنطقة نشاطاً واضحاً قبالة السواحل وفي أنحاء كينغستون، مع مرور سفن ومراوح طائرات وطائرات بدون طيار وأطقم استجابة للطوارئ. المنظمون شددوا على أن هذا تدريب وليس طارئاً فعلياً، وأن لا خطورة على الجمهور.
أهداف ومكونات العملية
يهدف تمرين كاتاراكوي إلى تعزيز القدرة على العمل المشترك بين الوكالات المختلفة أثناء سيناريوهات تتطلب تنسيقاً معقداً للبحث والإنقاذ وإدارة تسرب ملوثات أو حوادث بحرية متعددة الأطراف. العمليات ستركز على الاتصالات الميدانية، تبادل المعلومات، وإدارة الموارد عبر القطاعات المشاركة.
ستجرى الأنشطة في المياه المحيطة بكينغستون وعلى الشواطئ القريبة، وتشتمل على محاكاة عمليات إنقاذ وإدارة مواقع حادثية واختبار إجراءات الطوارئ والتواصل بين الفرق البحرية والجوية.
من يشارك في التمرين
يشارك في التمرين ممثلون عن جهات فيدرالية ومحلية وسلطات شعوب أصلية بالإضافة إلى منظمات غير حكومية متخصصة في الاستجابة البحرية. الهدف هو اختبار قابلية التشغيل المتبادل بين فرق مختلفة الاختصاصات والمواقع الجغرافية.
المشاركة المتعددة الجهة تتيح إجراء سيناريوهات معقدة تشمل استخدام موارد بحرية وجوية وتقنية، بما في ذلك drones وأنظمة مراقبة متقدمة لتنسيق الاستجابة.
التمرين سيجري في مياه كينغستون وعلى السواحل المجاورة بين 6 و8 أكتوبر، بمشاركة جهات فيدرالية ومحلية وسلطات شعوب أصلية ومنظمات غير حكومية، ويتضمن سفناً وطائرات وطائرات دون طيار وأفراد استجابة، ولا يشكل خطراً على الجمهور.
التأثير على الجمهور والسلامة
يتوقع أن يرى الجمهور نشاطاً ملحوظاً فوق الماء وعلى الشاطئ من سفن وطائرات وطائرات بدون طيار ولافتات عمليات. المنظمون أكدوا أن لا خطر على السلامة العامة وأن ما يجري تدريب روتيني لتحسين الجاهزية.
توجيهات السلامة العامة تشمل احترام مناطق العمل الميداني وتجنّب الاقتراب من السفن أو مواقع التمرين أثناء تنفيذ السيناريوهات، والامتثال لتعليمات فرق الطوارئ في الميدان.
التغطية الإعلامية والمتابعة
من المتوقع أن يتابع التمرين ممثلون عن وسائل الإعلام المحلية، مع إمكانية رؤية أصول استجابة متعددة على امتداد الساحل. تُعد هذه الفعاليات فرصة للجهات المشاركة لاختبار الإجراءات وتحسين الاستجابة المشتركة قبل وقوع حوادث فعلية.
يهتم القائمون على تمرين كاتاراكوي بتقييم نقاط القوة وثغرات التنسيق بين الفرق بعد انتهاء الأنشطة لضمان تعزيز الجاهزية المستقبلية للمنطقة البحرية.
المصدر: حكومة كندا