الخميس، 8 أكتوبر 2026 16:53
كندا اليوم

المدعية لن تشهد في محاكمة التشهير ضد ستيفن غالاوي

محاكمة التشهير

المدعية لن تشهد في محاكمة التشهير ضد ستيفن غالاوي

أعلن مدعيان في جلسة محكمة بريتش كولومبيا العليا اليوم أن “المدعية لن تشهد” في الدعوى المرفوعة من الكاتب ستيفن غالاوي والتي تتهم المدعى عليها بالتشهير. محامي المدعية، أردن بيدوز، قال للمحكمة إن موكلته، المعروفة باسم A.B. بموجب أمر منع النشر التحضيري، لن تقدم أي دليل في القضية.

أوضح بيدوز أنه لن يعتمد في دفاع موكلته على مبررات “الحقيقة” أو “التعليق العادل”، وأن قرار عدم الإدلاء بالشهادة جاء “لأسباب تتعلق برفاهيتها”، بحسب رسالة وجهها إلى صحيفة غلوب آند ميل قبل الجلسة.

موقف الطرفين في المحكمة

إعلان دفاع المدعية يعنى أن الأدلة المباشرة عنها لن تكون متاحة للمحكمة، بينما يستعد فريق ستيفن غالاوي لاستدعاء موكله للشهادة هذا الأسبوع. غالاوي هو مؤلف ناجح وعمل رئيساً لبرنامج الكتابة الإبداعية في جامعة كولومبيا البريطانية قبل أن تُثار ضده اتهامات جنائية في 2015 تُنسب إليها A.B.

دفاع غالاوي يسعى لإثبات أن منشورات وادعاءات نُشرت بحقه أضرت بسمعته المهنية، بينما تقول محامية المدعية إنها لن تحفظ على مسار الدفاع التقليدي القائم على إثبات صحة الادعاءات أو اعتبارها تعليقاً عادلاً.

المدعية المعروفة باسم A.B. لن تشهد في محاكمة التشهير، وفق ما أعلنه محاميها؛ قال إن القرار اتُّخذ “لأسباب تتعلق برفاهيتها”، وأنها لن تقدم أدلة، بينما يتوقع أن يدلي ستيفن غالاوي بشهادته هذا الأسبوع.

خلفية القضية وتسلسل الأحداث

تعود خلافات القضية إلى 2015 عندما اتهمت A.B. ستيفن غالاوي بالتحرش والاعتداء الجنسي؛ وغالاوي قال إن العلاقة كانت بالتراضي. لم تُوجه له اتهامات جنائية، لكنه فصل من جامعة كولومبيا البريطانية في 2016.

على مدى عقد، شهدت القضية مراجعة داخلية أجراها قاض متقاعد، ثم تحكيماً قضت خلاله الجامعة بدفع تعويضات لغالاوي، والآن تتواصل المنازعات القضائية في محاكمة التشهير التي رفعها الكاتب. قبل بدء جلسات هذا الأسبوع، تسوية أفضت إلى اتفاق مع أحد عشر من المدعى عليهم، بينما لا تزال أربع جهات متبقية في القضية.

الجلسات الحالية تتركز على ما إذا كانت تصريحات ونشر الادعاءات عن ستيفن غالاوي تشكل تشهيراً يستحق تعويضاً، وعن مدى الاعتماد على أدلة أو شهادات الأطراف المعنية عندما يختار أحد الأطراف، كما في حالة المدعية هنا، ألا يدلي بشهادته.

المصدر: The Globe and Mail

المزيد من الأخبار