الجمعة، 6 نوفمبر 2026 18:04
كندا اليوم

مسؤولون أميركيون أبلغوا نواباً بمخاوف من هجمات ترامب على كندا

مخاوف دبلوماسية

مسؤولون أميركيون أبلغوا نواباً بمخاوف من هجمات ترامب على كندا

أخبر نايال كرونن، المدير العام لمكتب أميركا الشمالية في وزارة الشؤون العالمية الكندية، لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم يوم الاثنين أن مسؤولين أميركيين أبلغوا عن “مخاوف” بشأن هجمات ترامب على كندا، لكنهم لم يرغبوا في التعبير عن ذلك علناً.

وقال كرونن إن لدى كندا شبكة من الدبلوماسيين تقضي وقتاً كبيراً في شرح موقف كندا أمام سياسيين وقادة أعمال أميركيين، وركز على أن الرسالة التي ينقلونها تتعلق بالفوائد الاقتصادية والأمنية للعلاقة الثنائية.

تفاصيل ما نقلته الدبلوماسية الكندية

أوضح كرونن أن «ما سمعناه من شبكتنا في الولايات المتحدة هو دعم واسع للعلاقة بين كندا والولايات المتحدة ومحبة لكندا وفهم للفوائد التي تجلبها العلاقة للولايات المتحدة». لكنه أضاف أن بعض هؤلاء المسؤولين عبروا عن مخاوفهم من خطوات اتخذتها إدارة ترامب، ويفضلون البوح بذلك بشكل خاص وليس علنيًا.

وحسب إفادة كرونن، تقضي بعثات كندية في الولايات المتحدة وقتاً كبيراً في رفع مستوى الوعي بفوائد العلاقة التجارية والشراكة الأمنية، وتجد تجاوباً من قطاعات متعددة داخل الولايات المتحدة.

سياق التوترات الحالية

تأتي تصريحات كرونن في سياق انهيار محادثات تجارية بين البلدين في أواخر أغسطس الماضي، وذكر كرونن أن حكومة كندا مستعدة للعودة إلى الطاولة لكنها لم تشهد استجابة سريعة من الإدارة الأميركية، التي تنشغل أيضاً بقضايا إقليمية وحملة الانتخابات النصفية المقررة في الرابع من نوفمبر.

وفي رد علني على إمكانية استئناف المفاوضات قبل الانتخابات، قال الرئيس ترامب للصحفيين إن «كندا تتصرّف بشكل سيّئ جداً معنا» وأنه «لم يعرف» ما إذا كان سيستأنف المفاوضات قبل الانتخابات.

أبلغت الشبكة الدبلوماسية الكندية أن مسؤولين أميركيين عبروا في لقاءات خاصة عن مخاوف من لهجة الرئيس ترامب العدائية تجاه كندا، وأنهم رغم تحفظاتهم يقدّرون فوائد الشراكة التجارية والأمنية ويجرون اتصالات منتظمة مع نظرائهم الكنديين.

نقل كرونن أمثلة من العمل بين المستويات الحكومية المختلفة، مشيراً إلى زياراته الأخيرة إلى بريتش كولومبيا حيث التقى مسؤولين محليين وأكد أن هناك تفاعلات منتظمة بين مقاطعات كندية ونظرائها في ألاسكا وواشنطن في قضايا متعددة، واصفاً تلك العلاقات بأنها «عميقة ودائمة» وبأن المحادثات إيجابية.

يذكر التقرير أن الحكومة الكندية في الولاية السابقة تحت قيادة رئيس الوزراء جاستن ترودو قامت بحملة شاملة شملت رؤساء حكومات الأقاليم وعمداء المدن وقادة الأعمال والدبلوماسيين لاستهداف صانعي القرار فرعياً في الولايات المتحدة ضمن مبادرة «فريق كندا» لإقناع الأميركيين بقيمة العلاقة الثنائية.

على الرغم من تصريحات ترامب العلنية والنبرة الحادة، تؤكد وزارة الشؤون العالمية أن التواصل والمصالح المشتركة بين الكنديين والأميركيين على مستويات متعددة ما زال قائماً، وأن الكنديين يعملون خلف الكواليس للحفاظ على عناصر الشراكة الحيوية بين البلدين.

المصدر: Global News

المزيد من الأخبار