أعلنت شرطة منطقة بيل، الثلاثاء صباحاً، عن قرار توسيع BEAR لعام 2027 لتغطية كل دوائر ميسيساغا وبرامبتون، استجابةً لما وصفه مسؤولون بتصاعد وتطور جرائم السرقة المنظمة في المنطقة. الإعلان جرى في فعالية عقدت في فندق Hyatt Place Toronto بميسيساغا.
قادت نتائج عمل الوحدة التجريبية هذه الخطوة: منذ ربيع هذا العام سجّلت الوحدة 53 اعتقالاً و263 تهمة، واستردّت أكثر من مليون دولار من ممتلكات مسروقة مرتبطة بسرقات التجزئة. المسؤولون قالوا إن نمط الجريمة تغير نحو تنسيق أوسع عبر شبكات تعمل عبر نطاقات جغرافية متعددة.
كيف تطورت وحدة BEAR
أُطلِقت وحدة Break and Enter, Auto and Retail Unit (BEAR) كبرنامج تجريبي في سبتمبر 2025 لمعالجة قضايا الاقتحامات وسرقات السيارات، ثم تطورت بعد اكتشاف الحاجة إلى استجابة مخصصة لجرائم التجزئة المنظمة. جهود الوحدة شملت تحقيقات مشتركة، مداهمات واسترجاع ممتلكات مسروقة من مواقع تجارية كبرى.
نقطة تحول بارزة لفتت الانتباه كانت في يوليو عندما أعلنت الشرطة استرداد ما يقرب من مليون دولار من ممتلكات مسروقة بعد اقتحام مزعوم في مركز Square One بميسيساغا. في تلك القضية أُلقي القبض على أمير نيكبخت، 41 عاماً، من ميسيساغا، ووجهت إليه تهم عدة منها الاختراق والاقتراف بقصد ارتكاب جناية وحيازة أدوات اقتحام والتخفي بقصد.
أعضاء في مجلس شرطة منطقة بيل ومنهم رئيس بلدية برامبتون باتريك براون، وصفوا تداول فيديوهات السرقات على مواقع التواصل بأنها تعكس جرأة متزايدة لدى المجرمين، من سرقات متاجر إلى سرقات من منصات الشحن. نوّه براون بأن جرائم التجزئة آخذة في الارتفاع وتتطلب استجابة منسقة.
وحدة BEAR بدأت كبرنامج تجريبي في سبتمبر 2025 وحققت منذ ربيع هذا العام 53 اعتقالاً و263 تهمة واسترداد أكثر من مليون دولار من ممتلكات مسروقة، ما دفع السلطات لإقرار توسيع BEAR ليشمل كل دوائر ميسيساغا وبرامبتون.
أهداف التوسيع والتعليقات الرسمية
نقلت الشرطة عن نائب المدير مارك أندروز أن ما لوحظ هو عمل شبكات منظمة تستغل الثغرات وتعمل عبر حدود اختصاصية، ما يولّد أرباحاً كبيرة على حساب الشركات والعاملين والمستهلكين. قال أندروز إن توسيع BEAR يهدف إلى تفكيك هذه الشبكات وضرب قنوات إعادة بيع البضائع المسروقة.
تعليقاً على التوسيع، روى روي رودريغيز المستشار التنفيذي لمجلس التجزئة الكندي أن القطاع يواجه ضغوطاً متزايدة من عنف وسلوك عدواني وسرقة تؤثر في ملايين العاملين بالتجزئة. وصف رودريغيز القرار بأنه مؤشر على تعاون المجتمع لمواجهة مشكلة حقيقية تؤثر على القوى العاملة والضرائب.
من جهته، قال وزير الأمن العام في أونتاريو مايكل كيرزر إن الحكومة تلتزم بتوفير ضباط شرطة إضافيين للمجتمعات، مشيراً إلى أن شرطة منطقة بيل وظفت 850 ضابطاً منذ توليه منصبه في يونيو 2022. وأضاف أن الهدف عدم ترك أي سَبيل لمكافحة الجريمة المنظمة، خصوصاً جرائم التجزئة التي لا تميّز في استهدافها للبضائع أو الأشخاص.
توسيع BEAR سيشمل تنفيذ عمليات استباقية ومشاركة معلومات بين الدوائر المختلفة، مع الحفاظ على التركيز على شبكات إعادة بيع البضائع المسروقة واستهداف الأشخاص والجهات التي تقود هذه العمليات عبر عدة مناطق اختصاص.
مصادر الشرطة أكدت أن الخطوة ليست نهاية الخطة، وأن الوحدة ستواصل تقييم نتائجها وتشبيك عملها مع شركاء في القطاع الخاص والأطراف المحلية لمنع تكرار الحوادث وحماية الأعمال والمستهلكين.
المصدر: Toronto Sun