الجمعة، 23 أكتوبر 2026 18:36
كندا اليوم

كارني يعلن زيارة تركيا من 21 إلى 23 أكتوبر لتعزيز التجارة والدفاع

زيارة رسمية مقبلة

كارني يعلن زيارة تركيا من 21 إلى 23 أكتوبر لتعزيز التجارة والدفاع

أعلن مكتب رئيس الوزراء مارك كارني أن الأخير سيقوم بزيارة تركيا في الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر، في جولة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والدفاعية بين كندا وتركيا. زيارة تركيا ستبدأ بلقاءات رسمية في العاصمة أنقرة ثم تنقل إلى إسطنبول للقاء القطاع الخاص.

كارني زار تركيا سابقاً خلال قمة حلف شمال الأطلسي في يوليو، وتعود الزيارة الحالية في سياق محادثات مستمرة حول اتفاقية تجارية ثنائية ومفاوضات على تقنيات نووية محتملة، إلى جانب زيادة ملحوظة في تبادل السلع بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

محاور الاجتماعات في أنقرة

سيبدأ جدول زيارة تركيا باجتماع في أنقرة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث ستتركز المحادثات على ملفات الطاقة والتعدين والمناخ والدفاع والأمن بالإضافة إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين النخب السياسية والاقتصادية في البلدين.

لقاءات في إسطنبول مع رجال الأعمال

ينتقل كارني بعد ذلك إلى إسطنبول للالتقاء بقادة الأعمال والمستثمرين الأتراك. التركيز هناك سيكون على فرص التعاون في مجالات الطاقة والطيران والتقنيات المتقدمة، إضافة إلى التعدين والمعادن الحرجة التي باتت محور اهتمام متزايد في العلاقات التجارية بين أوتاوا وأنقرة.

الزيارة ستبدأ في أنقرة بلقاء مع الرئيس رجب طيب أردوغان يتركز على ملفات الطاقة والتعدين والمناخ والدفاع والأمن، ثم ينتقل كارني إلى إسطنبول لبحث الفرص الاستثمارية في الطاقة والفضاء والتقنيات والمعادن الحرجة.

الأرقام الرسمية تشير إلى أن التجارة الثنائية بين كندا وتركيا زادت بنحو 50 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية، وفق ما أورد مكتب رئيس الوزراء. على ضوء ذلك، تستكمل كندا وأنقرة محادثات حول اتفاق تجاري محتمل، وتبحث تركيا أيضاً إمكانية شراء تقنيات كندية في مجال الطاقة النووية.

توتر سياسي وقلق جماعات حقوقية

تأتي الزيارة في ظل انتقادات متزايدة من مجموعات LGBTQ+ تجاه قرار كندا بعدم الانضمام إلى دول أوروبية في إدانة مداهمات استهدفت منظمات تركية تعمل في الدفاع عن الأقليات. لم يذكر البيان الرسمي أن اجتماع كارني سيتضمن ملفات مرتبطة بحقوق المثليين، لكن الجدل الحقوقي يشكّل خلفية سياسية للأزمة الدبلوماسية المحتملة.

مكتب رئيس الوزراء لم يذكر تفاصيل إضافية عن جدول زيارات ثانوية أو بيانات مشتركة متوقعة، مكتفياً بالإشارة إلى المواضيع العامة التي ستُبحث خلال الاجتماعات الرسمية ولقاءات رجال الأعمال.

تبقى زيارة تركيا محطة مهمة في العلاقات الثنائية بين أوتاوا وأنقرة، إذ تجمع بين ملفات اقتصادية واستراتيجية وسياسية ضمن جولة قصيرة تمتد ثلاثة أيام.

المصدر: CityNews

المزيد من الأخبار