تبحث فرق خفر السواحل الأميركية وفرق برية وجوية عن طائرة إسعاف من طراز Gulfstream G100 تابعة لشركة Latitude Air Ambulance من هاميلتون، أونتاريو، اختفت فجر السبت أثناء رحلتها من برمودا إلى بوسطن وعلى متنها ستة أشخاص.
سجلت أنظمة تتبع الرحلات الطائرة بالرقم التسجيلي C-GRJP. كان على متنها طياران وطاقمان طبيان، جميعهم مواطنون كنديون، بالإضافة إلى مريض ومرافقه اللذان صعدا في برمودا ولا يحملان الجنسية الكندية، وفق ما أوضح كلارنس توجيرتز، مدير العمليات الجوية لدى الشركة، الذي قال إن الشركة فقدت الاتصال بالطائرة حوالى الساعة 1:30 صباحاً لكنها لا تزال متفائلة بإمكانية العثور على الجميع سالمة.
مؤشرات الاتصالات ومسار الرحلة
أفاد مختصون بأن الرحلة بدأت بشكل طبيعي، لكن نحو منتصف الليل ونصف أبلغ قائد الطائرة عن مشكلات وطلب الاقتراب الفوري من مطار بوسطن. كانت الاتصالات صعبة مما دفع المراقبين الجويين للاعتقاد بأن الخلل قد يكون كهربائياً، بحسب ما شرحه جون غراديك، أستاذ محاضر في الطيران بجامعة ماكغيل.
سجل تاريخ الرحلات أن الطائرة أقلعت ليلاً من هاميلتون إلى برمودا ليلة الجمعة السابقة، قبل أن تقلع في رحلة العودة صباح السبت. قبل انقطاع الإشارات نزلت الطائرة من ارتفاع حوالى 24 ألف قدم إلى نحو 11 ألف قدم ثم اختفت عن شاشات الرادار.
مساحة البحث والافتراضات الحالية
لا تمتلك فرق الإنقاذ إحداثيات دقيقة لموقع اختفاء الطائرة، ما دفعها إلى تمشيط مساحة تقريرية تصل إلى نحو 600 كيلومتر مربع قبالة نانتوكيت في ماساتشوستس. تأسس افتراض بحثي مبني على إمكان أن تكون الطائرة قد هبطت على الماء وبقيت سليمة جزئياً أو كلياً، مع احتمال وجود ناجين، وهو السيناريو الذي تعمل الفرق عنده الآن.
فرق البحث تفترض أن الطائرة قد تكون هبطت على الماء وبقيت سليمة، وأنه لا يستبعد وجود ناجين. مناطق البحث تمتد على نحو 600 كيلومتر مربع قبالة نانتوكيت، والجهود الجوية والبحرية مستمرة لتحديد موقع الحطام أو الركاب.
أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية بالولايات المتحدة فقدان الاتصال مع الطائرة في الساعات المبكرة من صباح السبت، فيما أورد فرع الشمال الشرقي في خفر السواحل الأميركي أن فرقاً جوية وبحرية تشارك في البحث. لا تزال الفرق تجمع معلومات وتوسّع نطاق عمليات المسح استجابة لغياب إحداثيات دقيقة عند لحظة الاختفاء.
توضح شركة Latitude على موقعها أنها تتعاون مع شركات تأمين وحكومات ومنظمات دولية لتقديم خدمات الإخلاء الطبي وإعادة نقل المرضى، وأن كل رحلة إسعاف تؤمنها طواقم مؤلفة من طيارين وفريق طبي لتقديم الرعاية اللازمة. تمتلك الشركة أربعة طائرات من طراز Gulfstream G100 ضمن أسطول مكون من عشرة أجهزة.
على الصعيد السياسي، أعرب وزير النقل الفيدرالي ستيفن ماكينون عن متابعة الوضع وتمنياته بالسلامة للركاب وذويهم، وشكر المشاركين في عمليات البحث، بينما قال رئيس وزراء جزر برمودا إ. ديفيد بيرت إن حكومته تواصل التواصل مع العائلات والسلطات الأميركية المختصة في عمليات البحث والإنقاذ.
العمليات لا تزال جارية، ولا توجد حصيلة نهائية لوضع الركاب أو أسباب الاختفاء محسومة حتى الآن. تبقى فرضية هبوط الطائرة على الماء واحتمال العثور على ناجين محور العمل الحالي لفرق الإنقاذ التي تستعين بأدوات المسح الجوي والبحري لتحديد موقع الحادث.