أعلن قادة مقاطعتي ألبرتا وساسكاتشوان رفضهم صراحة لدعوة الانفصال التي طرحها رجل الأعمال إيلون ماسك على منصة X، بعد أن قال إن كيبيك والمقاطعتين في البراري قد تستفيدان من الاستقلال.
الرد أتى سريعاً من سكوت مو الذي اختصر موقفه على وسائل التواصل الاجتماعي بكلمة واحدة: “No.” دانييل سميث قالت بدورها إنها تختلف بقوة مع رأي ماسك وأنها ستصوّت للبقاء في كندا في الاستفتاء المزمع في ألبرتا.
ردود القادة المحلية
سكوت مو أعاد التأكيد على انتمائه الكندي ورغم موقفه الرافض فقد صرّح سابقاً بأنه لن يعرقل إجراء استفتاء استُخدمت آليات الاقتراح الشعبي لإجرائه في ساسكاتشوان إذا طلب السكان ذلك. دانييل سميث كررت أنها ستصوّت للبقاء في كندا في الاقتراع الذي سيُجرى في المقاطعة.
مضمون تصريحات ماسك وخلفيته الكندية
على منصته X، قال إيلون ماسك إن كيبيك وألبرتا وساسكاتشوان قد تستفيدان من الاستقلال. ماسك مولود في جنوب أفريقيا ويحمل الجنسية الكندية، وقد أمضى فترات من حياته في كندا: والدته وُلدت ونشأت في ساسكاتشوان، وعمل مع العائلة في مزرعة هناك مراهقاً ثم انتقل إلى فانكوفر قبل دراسته في جامعة كوينز بأونتاريو.
إعلان إيلون ماسك على منصة X اعتبر أن كيبيك ومقاطعتَي ألبرتا وساسكاتشوان قد تستفيدان من الاستقلال. لكن سكوت مو ودانييل سميث ردّا برفض صريح، وأكدا أن أي نقاش حول استفتاء أو انفصال يجب أن يتم ضمن القوانين والإجراءات الدستورية القائمة.
السياق السياسي والاقتراع المرتقب
تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه ألبرتا لإجراء اقتراع في 19 أكتوبر لتحديد ما إذا كانت المحافظة ستبقى في كندا أم تفتح الطريق لاستفتاء ملزم ثانٍ حول الانفصال. رفض القادة لتصريحات ماسك يعكس حساسية الملف واستعداء أي دعوات خارجية لتغيير الوضع الدستوري.
دعوة الانفصال، بصيغتها التي تداولها ماسك، لم تُترجم إلى أي مسار رسمي جديد في المقاطعتين، بينما أكدت قيادتا ألبرتا وساسكاتشوان أن أي خطوات دستورية أو استفتاءات تخضع للقوانين والإجراءات داخل كندا.
المصدر: Global News