مسبح هيمينغواي في إدمونتون، الذي أعيد فتحه بعد تجديدات واسعة في يناير، مغلق منذ يوليو الماضي نتيجة فيضانات صيفية غمرت المبنى وتسببت في أضرار بالغة للأنظمة تحت الأرض. تقول البلدية إنها تعمل بسرعة مع المشغلين وشركة إيبوكور لتحديد إجراءات تمنع تكرار هذا الضرر ولإعادة تشغيل المرفق في أقرب وقت ممكن.
يقع مركز بيتر هيمينغواي للأحياء المائية داخل حديقة Coronation ومتميز بتصميم معماري غير متماثل وجدران زجاجية منحنية تلتقي بزوايا حادة. بعد مشروع تجديد ضخم أعاد المركز إلى الخدمة في يناير 2026، كان المرفق قد طُوّر ليشمل تحديثات في الأنظمة الميكانيكية والهيكلية والكهربائية، وأضاف أول حوض غطس بارد في المدينة ودمجه مع مركز Coronation Park Recreation Centre.
حجم الأضرار وإجراءات البلدية
من جانبها أوضحت المتحدثة باسم البلدية، كريستينا تشو، أن الفيضانات أثرت بشكل كبير على القبو والسقف والأنظمة الكهربائية ومضخات المسبح وأنظمة ميكانيكية أخرى، مما استدعى إغلاق المرفق فوراً. وأفادت البلدية بأن غالبية تكاليف إصلاح الأضرار ستُتحمّل عبر التأمين.
تعمل إدارة المدينة مع إيبوكور في تحليل شامل لشبكة التصريف المحلية والبنية التحتية تحت الأرض لتحديد نقاط الضعف التي سمحت بتخطي قدرة التصريف أثناء الأمطار الغزيرة. تطرّق الإجراء إلى مراجعة أوسع لأنابيب البنية التحتية وظروفها وسعة التصريف في المنطقة المحيطة بالمركز.
تلف القبو والسقف والأنظمة الكهربائية ومضخات المسبح وغيرها من الأنظمة الميكانيكية تضرّر بشكل كبير نتيجة فيضانات الصيف. تعمل الإدارة بالتعاون مع المشغلين وإيبوكور على إعادة تشغيل المركز وإجراء تحليل شامل لشبكة التصريف والبنية التحتية تحت الأرض لتحديد نقاط الضعف.
خلفية التجديد وإعادة الافتتاح في يناير
أُعيد فتح مسبح هيمينغواي في يناير بعد مشروع ترميم ضخم استهدف تحديث أنظمة تجاوز عمرها خمسين عاماً، شمل الميكانيكا والهيكل والكهرباء والواجهة وسقف المبنى. كان الهدف من التجديد رفع مستوى الاستدامة والكفاءة التشغيلية وتوسيع خدمات المركز للمجتمع المحلي.
مع ذلك، جاءت فيضانات بداية الصيف لتكشف عن مواطن ضعف في تصريف المنطقة المحيطة، وأدت نفس الأمطار الغزيرة أيضاً إلى إغلاق مجاور لمركز Telus World of Science. البلدية تعتبر الآن دروس تلك الأحداث جزءاً أساسياً في تشكيل خطط البنية التحتية المستقبلية.
متى يعاد فتح المرافق؟
تقول البلدية إنها «تعمل بشكل تعاوني وبعجلة مع المشغلين» لإعادة بدء العمليات في المركز، لكنها تحذر من أن هناك خطوات إجرائية عديدة وشهادات فنية لازمة قبل استئناف الخدمة. لم تُحدد المدينة موعداً محدداً لإعادة الفتح، لكنها أعربت عن أملها في أن يكون ذلك «خلال هذا الخريف»، مع بقاء أعمال التقييم والإصلاح والحصول على التراخيص والاعتمادات المطلوبة.
في الأثناء، يظل المركز مغلقاً أمام الجمهور، فيما تستمر أعمال التقييم الهندسي وتنسيق التعويضات عبر التأمين. وتأمل البلدية أن تترجم نتائج تحليل شبكة التصريف إلى توصيات عملية لتعزيز مرونة البنية التحتية ضد أمطار مستقبلية مماثلة.
المصدر: Edmonton Journal