اقترح حزب المعارضة NDP في ألبرتا خطة من ثلاث نقاط لمعالجة ما وصفه نواب وحساسون محليون بتصاعد حالات “إطلاق المفرج عنهم في تشاينا تاون” بإدمونتون، بعد تداول فيديوهات تظهر نزول أشخاص للتو خارجين من الحجز في محيط الحي الصيني.
وضع الحزب الخطة خلال مؤتمر صحفي عقده نواب الحزب، مشيراً إلى أن المشكلة تؤثر في شعور السكان بالأمان وفي أصحاب الأعمال المحلية، كما أنها تضع الأشخاص المفرج عنهم في أوضاع معرضة للخطر عند التخلي عنهم دون ربطهم بخدمات دعم مسبقة.
مضمون الخطة الثلاثية
حدد النائب ديفيد شيبرد، الناطق باسم الحزب لشؤون السلامة العامة، ثلاثة مطالب رئيسية: أولاً، إنهاء فوري لإطلاق المفرج عنهم في تشاينا تاون وأي مكان في ألبرتا من قبل أي جهة إنفاذ للقانون ما لم يتم ترتيب اتصال مباشر مع خدمات مسبقة وأن تكون هذه الخدمات مفتوحة ومتاحة.
ثانياً، توسيع برامج الدعم لإعادة الإدماج المخصصة لمن يخرجون من الحجز (remand custody)، وثالثاً، إلزام وضع خطط إعادة إدماج مسبقة قبل الإفراج عن الأشخاص المعرضين للخطر أو ذوي الخطورة العالية.
مخاوف السكان وممثلو الأعمال
أعربت عضوة المجتمع واي-لينغ لينون عن تأثرها الشخصي، قائلة إن الحي يمثل صلة بتراثها وأن انتشار حالات الإفراج في محيط تشاينا تاون جعل بعض السكان، لا سيما كبار السن، يخشون الخروج بعد الغروب. كما أكد كارل ميو من جمعية الأعمال في تشاينا تاون أن عمليات التنزيل لا تزال مستمرة ويتوجب على الحكومة اتخاذ إجراء.
أظهرت فيديوهات عناصر الشرطة وموظفي الإصلاحيات ينزلون مفرجًا عنهم في محيط تشاينا تاون، ما تسبب بخوف سكان الحي ولا سيما كبار السن وبتراجع الحركة التجارية، بينما يطالب النائبان والمجتمع بإجراءات فورية ودعم لإعادة الإدماج وخطط قبل الإفراج.
رد حكومة ألبرتا
قال آرثر غرين، سكرتير مكتب وزير السلامة العامة، إن الحكومة عقدت اجتماعات مع قاطني تشاينا تاون ومقدمي الخدمات وتأخذ مخاوفهم على محمل الجد، مشيراً إلى نقل مركز اعتقال إدمونتون (Edmonton Remand Centre) من الحي وبدء تنفيذ مَنظّمين نظاميين (system navigators) في مراكز الإصلاحيات لتنسيق الإفراج وربط المعنيين بالإسكان والدعم.
كما انتقد غرين سجل NDP في الحكومة السابقة واتهم الحزب بمحاولات إثارة المخاوف المتعلقة بالنظام العام عندما أُنشئت ثلاث مواقع استهلاك خاضعة للإشراف في الحي خلال فترة توليهم المنصب.
موقف النواب والمحليين
قال النائب ناثان إيب إن المشكلة تؤثر على المجتمع والمفرج عنهم على حد سواء، مضيفاً أن النظام الحالي يترك تبعات على الأعمال والسكان والأشخاص الذين أُفرج عنهم. وأكد النائب شيبرد أن المشكلة ليست جديدة لكن انتشار الأدلة المصورة دفعها إلى مستوى أزمة تتطلب تدخلًا فوريًا.
دعا حزب NDP حكومة United Conservative إلى اعتماد إجراءاته الثلاث، بينما تقول الحكومة إنها بصدد تنفيذ خطوات عملية رداً على مخاوف الحي وتركز على التنسيق أثناء الإفراج وربط الأشخاص بخدمات إسكان ودعم.
المصدر: Global News